ازبلوهن، معليش عدم المؤاخزة، البداية شوي فيها قلة أدب وبدكن تسامحوني، بس عن جد ازبلوهن، يعني ارموهن بالزبالة، كلهن يعني كلهن، المعارضة والنظام، هدول اللي بيطلعوا ع التلفزيونات كل يوم ويحكوا من الصبح للمسا من دون ما تفهم منهن ولا كلمة، ازبلوهن، اعملوا حالكن مو شايفينهن بنوب، هيك أحسن شي، لأنو كل ما طلع شي…. منهن ع التلفزيون بشي تصريح بيرفع ضغط الناس وبيزيد نسبة السكر بالدم، العمى ضربهن قشة لفة، شو سقيلين، لأ وألعن شي لما بيطلع شي حدا بنكون قبل يومين بس قايلين إنو هاد يعني ماشي حالو، بيخبص شي خبصة، وبيوقع. طيب ما داموا هيك هيك راح يوقعوا بالآخر ليش ما نزبلهن من الأول ونخلص وبلا ما يجلطونا، لأنو نحنا مو ناقصنا جلطات، يعني براميل وصواريخ ومتفجرات وفوق منها جلطات، كتير على هالشعب المسكين، والله كتير يا عالم… هلأ بيجي حدا وبيقول بس كيف بدها تمشي الثورة من دون ما يكون في حدا بيحكي باسمها؟ بالله شو؟ ليش حبيبي الثورة من إيمته كانت مستنية حدا يحكي باسمها؟ أصلاً الثورة بتشرف أكبر راس مو العكس أبداً. ثورة صار فيها نص مليون شهيد مو بحاجة لحدا يحكي باسمها، كل قطرة من دم شهيد أعظم من كل المؤتمرات الصحفية والمفاوضات والاجتماعات ودي مستورا وحريم دي مستورا كمان، وصدقوني ضحكة طفل طالع من تحت الأنقاض أقوى من كل شي بالدنيا، أقوى من كل الأسلحة وكل الجيوش. أنا من ناحيتي ما بصدق حدا، يعني النظام ساقط من زمان، بس المعارضة عم تسقط تدريجياً، شوي شوي، وع الهدا يبه ع الهدا لا تخلي يشوفك حدا… سامحوني.
واحد سوري معصب وطالع خلقو أدب
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث