الرئيسية / سياسي / ميداني / صدى البلد / “طريق العبور” تنسحب.. و”رد الظلم” تتقدم

“طريق العبور” تنسحب.. و”رد الظلم” تتقدم

الحسن الشامي -صدى الشام

أعلنت جبهة ثوار سوريا وكتائب العز
انسحابها من أطراف مدينة جــسر الشغور بعد أن شنوا هجوماً على المدينة دام خمسة
أيام، قاموا من خلاله بدكّ الحواجز بالمدفعية الثقيلة، وبعض المناوشات على أطرافها.

وسقط خلال هذا الهجوم عدة قتلى من الثّوار، وبعض
القتلى في صفوف الجيش النظامي، هذا بالإضافة إلى عدة إصابات في صفوف المدنيين داخل
المدينة.

ويقول الناشطون إنه لم يُفهم حتى
الآن سبب الانسحاب من المدينة حتى أنه لم يصرّح أيُّ قائد ميداني عن سبب الانسحاب
والتوقف بهذا الشكل المفاجئ، ويرجّح البعض إلى نقص الذخيرة أو لانعدام التنسيق بين
الكتائب المشاركة.

ومن جهتها أعلنت مؤخراً مجموعة من
الفصائل على الأرض تبنيها لمعركة جديدة أطلقوا عليها اسم (رد المظالم لتحرير جسر
الشغور) حيث أصدر المشاركون في هذه المعركة ميثاقاً يتعهد المشاركون من خلاله
بتحرير المدينة من النظام، ونص الميثاق على:

– على جميع الفصائل المشارِكة الالتزام
بالأوامر والقرارات الصادرة عن غرفة العمليات.

– على جميع الفصائل الالتزام
بالعدد والعدة المقررة من غرفة العمليات للرباط أو المعركة.

– لا يحق للمنسحب من المعركة سحب
سلاحه، ويبقى تحت تصرف غرفة العمليات حتى انتهاء المعركة، ويحال الموضوع للجنة
الشرعية.

– العدة والعتاد المتوسط والثقيل
يوزع حسب خطة غرفة العمليات، ولا يحق للمشاركين الاعتراض على ذلك.

– كافة الإمدادات التي تأتي باسم
هذه المعركة لأي فصيل تكون لمصلحة غرفة العمليات.

– يتم توزيع الغنائم وفق الأحكام
الشرعية من خلال اللجنة الشرعية المعينة من غرفة العمليات.

– لا يحق لأي فصيل أو فرد نشر مواد
إعلامية دون الرجوع للجنة الإعلامية المعيّنة.

– كافة الملكيات العامة تعود
ملكيتها للشعب، ولا تعتبر من الغنائم، ولا يجوز بيع المرافق العامة، ويتم استثمارها
عبر لجنة اقتصادية توافق عليها غرفة العمليات

– الأسرى من جنود النظام والشبيحة
يتم تسليمهم الى اللجنة الأمنية واللجنة الشرعية لتقرير مصيرهم.

– لا يحق للفصائل المشاركة وضع
مقرات أو حواجز داخل المدينة، إنما تعود السيطرة الأمنية في المدينة إلى غرفة
العمليات، وهي توزّع المقرات حسب ما تقتضيه المصلحة.

– على جميع الفصائل أن تشارك في
الرباط في المدينة بعد تحريرها إن شاء الله حسب ما تقرره غرفة العمليات.

ومن الفصائل المشاركة في المعركة
الجبهة الإسلامية؛ جبهة النصرة، كتائب مجاهدي أحرار جسر الشغور، جيش الشام وغيرها
من الألوية والكتائب الإسلامية.

وفي لقاء خاص مع أحد عناصر الجبهة
الإسلامية لصدى الشام في سؤال عن موعد المعركة والتحضيرات لها قال:

بأن المعركة سوف تبدأ في الوقت المحدد لها،
وستكون بشكل سري، ومعنويات المجاهدين ممتازة جداً، وهم الآن يقومون بإعداد الخطط
ودراسة المداخل المؤدية إلى المدينة تمهيداً لبدء المعركة.

ويُسجّل لهذه المعركة أنها قد تكون
من أكثر العمليات تنسيقاً وأشرسها نتيجةً لاشتراك فصائل من القوى الإسلامية والمدرّبة
تدريباً عالياً على خوض مثل هذه العمليات.

وهي المعركة الخامسة للمدينة بعد
أربع محاولات فاشلة لم يستطع الثوار من خلالهم دخول المدينة.

شاهد أيضاً

“قسد” تواصل الانتهاكات في مناطق سيطرتها شمال شرقي سورية

اعتقلت “قوات سورية الديمقراطية” “قسد” أمس ثلاثة أشخاص بينهم أحد شيوخ قبيلة العقيدات في الرقة …

عسكريون أتراك يطالبون أهالي جبل الزاوية بالعودة إلى منازلهم

عقد ضباط أتراك، اليوم الثلاثاء، اجتماعاً مع ممثلين ووجهاء عن منطقة جبل الزاوية جنوبي محافظة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *