الرئيسية / سياسي / سياسة / تقارير / تكهنات بترشيح المرأة الحديدية خلفاً له

تكهنات بترشيح المرأة الحديدية خلفاً له

الإبراهيمي يحذّر من امتداد الصراع في سوريا للمنطقة
والائتلاف يصف كلامه بغير الواقعي

وكالات

شبه المبعوث السابق بالأمم المتحدة في الشأن السوري،
الأخضر الإبراهيمي القضية السورية إن أهملت مشكلة مثل هذه، فإنها تصبح كالجرح الملتهب،
وإن لم تقم بما يلزم لعلاجه فإنه سيستمر بالانتشار، ولن ينتشر داخل البلد فحسب، بل
سيملأ أرجاء المنطقة
.”

ونقلت سي إن إن عن الإبراهيمي حول سبب استقالته من
منصبه نهاية الشهر الماضي للاعتراض على إهمال المجتمع الدولي والإقليمي للوضع في
سوريا
.”

وقارن المبعوث الأممي السابق لسوريا الوضع تحذيراته
الحالية بتلك التي أطلقها قبل تفجيرات 11 أيلول، بقوله: “هذا ما كنت أحاول
إيصاله في أيلول عام 1999 لكن لم يستمع إليَّ أحد، وفي عام 2001 فهم الناس ما كنت
أحاول قوله
.”

واستقال الإبراهيمي سابقاً من منصب المبعوث الخاص
للأمم المتحدة إلى أفغانستان عام 1999، التي خضعت لحكم طالبان في الفترة التي سبقت
هجمات 11 أيلول عام 2001 على أمريكا.

وفي السياق استهجن نائب رئيس الائتلاف الوطني السوري
نورا الأمير ممّا وصفه الإبراهيمي بـ” الحرب الأهلية في سوريا والتي إذا لم
تتوقف، سينتقل الصراع إلى أنحاء المنطقة كافة “.

وقالت في مقابلة خاصة مع مكتب الائتلاف الإعلامي رداً
على ذلك “من الغريب وصف ما يحدث في سوريا بأنّه حرب أهلية!، والأغرب أن
الإبراهيمي يحذر من امتداد الصراع في سوريا إلى خارج المنطقة، في حين أن الواقع
السياسي يقول: إنّ سوريا لا تشهد صراعاً بين أطراف، وما يحدث بها، هو صراع بين
الشعب السوري ونظام الأسد وحلفائه، الذين يسعون لقمع إرادة السوريين بكافة الأسلحة
الفتاكة بما فيها الكيماوي، دون أدنى تحرُّك مناسب من جانب المجتمع الدولي. وإن
الصمت الدولي على تصدير حلفاء نظام الأسد لميليشياتهم الإرهابية والطائفية له،
حوّل سوريا إلى مكان تكالبت به بعض الدول الإقليمية والدولية على إرادة الشعب.

وباختصار إنّ وصف ما يحدث بسوريا بالصراع، غير واقعي.

وفي إشارة إلى كلام الإبراهيمي الذي قال فيه، بأن
“المعارضة ونظام الأسد يرتكبون جرائم حرب كلَّ يوم بحقِّ الناس”، مشيراً
إلى “استخدامهم لسلاح الجوع واحتجاز المدنيين واستخدامهم كدروع بشرية”،
قالت الأمير: ” لا أدري سبب إصرار الإبراهيمي على المساواة بين القاتل
والمقتول، وبنظرة عابرة للواقع وللمجريات على الأرض السورية، يتبين لنا، أن الأسد
فقط، هو من يستخدام الجوع كورقة ضغط على الأهالي من خلال الحصار اللاإنساني على
المدن المنتفضة، فمخيم اليرموك والمعضمية وداريا وحمص والعديد من المدن السورية،
ليس بالأمر البعيد عن نظر المجتمع الدولي.

وفي سياق متّصل، توقعت صحيفة
الشرق الأوسط أن تخلف سيغريد كاغ الملقبة بالمرأة الحديدية الإبراهيمي في مهمته
إلى سوريا. وقد تولت كاغ مهمة تدمير
الترسانة الكيماوية السورية، وتنقلت في سوريا تحت القذائف، وهي تتقن ست لغات من
بينها العربية إلى جانب عملها في ملفات عدة متعلقة بالشرق الأوسط، مما يجعلها بحسب
المصادر المرشحة الأقوى للإبراهيمي الذي
استقال من منصبه بصفته مبعوثاً دولياً لحل الأزمة السورية.

يأتي ذلك بعد أن ترددت أنباء
عن احتمال تولّي الرئيس الأسبق لجامعة الدول العربية “عمرو موسى” هذه
المهمة، وهو ما نفاه موسى فيما بعد لعدم وجود قرار رسمي.

شاهد أيضاً

من الانشقاق إلى الاندماج: الجيش السوري يبدأ مرحلة جديدة

رحّب وزير الدفاع السوري، اللواء المهندس مرهف أبو قصرة، بعودة صفّ الضباط المنشقين إلى الخدمة …

“قسد” تواصل الانتهاكات في مناطق سيطرتها شمال شرقي سورية

اعتقلت “قوات سورية الديمقراطية” “قسد” أمس ثلاثة أشخاص بينهم أحد شيوخ قبيلة العقيدات في الرقة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *