الرئيسية / ترجمات / المبعوث السابق للأمم المتحدة: سوريا على غرار الصومال دولة فاشلة نُسفت في وجه الغرب

المبعوث السابق للأمم المتحدة: سوريا على غرار الصومال دولة فاشلة نُسفت في وجه الغرب

صانعو
السياسة الغربيون أخطؤوا في قراءة الربيع العربي وفشلهم في تغيير السياسة هو لعنة
سوريا لمحنة طويلة الأمد لدولة فاشلة

حذر
المبعوث الأممي الخاص بالأزمة السورية والمتقاعد مؤخراً الأخضر الإبراهيمي من أن
تصبح سوريا على غرار الصومال دولة فاشلة، حيث لا يمكن أن تَهزم الجماعات الإرهابية
دون إسقاط الحكومات العربية ذات السياسات الفاشلة، ودعا لنشر قوات حفظ سلام تابعة للأمم
المتحدة .

كما
حذّر السيد الإبراهيمي من خلال حديثه لمجلة دير شبيغل الألمانية من أن الصراع المستعصي
ازداد نتيجة فشل المحادثات الدبلوماسية.

وقال
“بأن سوريا قد تتحول الى صومال آخر. وقد
لا يتم تقسيمها، كما يتوقع البعض. وأنها ستكون دولة فاشلة، مع وجود أمراء الحرب في
كل مكان”. وأضاف “ما لم يكن جهد متواصل وحقيقي للعمل على التوصل إلى حل
سياسي، فسيكون هناك خطر جدِّي من أن المنطقة بأسرها سوف تتجه نحو التفجير.”

ونوَّه
الى أن رفض (الرئيس السوري بشار الأسد) التخلي عن السلطة هو أمر أساسي لنتائج
الصراع وأية محاولة لإنهاء الحرب الأهلية يجب أن تأخذ بعين الاعتبار هذه الحقيقة. وقال
الإبراهيمي “مازال الناس يرتكبون خطأ كل مرة”. وأضاف “ما يصعب فهمه
هو أنه منذ البداية، كانت الافتراضات خاطئة، ولم تكن منقّحة من جميع الجوانب، ولا
يزال الناس يدعمون الحلول الحربية بدلاً من جهود السلام، وهذا ما جعل الأمور أسوأ.

وأضاف
السيد الابراهيمي “ولكنهم كانوا يعتقدون أن النظام كان على وشك أن يسقط
بسهولة، وهذا كان سوء فهم كامل حيال الدولة السورية، التي تملك جيشاً، حيث كان من
المفترض أن يكون النظام على وشك أن يسقط مثلما حصل ليبيا.”

وقال
السيد الإبراهيمي إن التوصل إلى تسوية عن طريق التفاوض بين الحكومة وأجزاء من
المعارضة يجب أن يمهد الطريق لنشر عشرات الآلاف من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة وذلك لتحول المعركة نحو جماعات
تنظيم القاعدة ومع وجود راسخ في سوريا.

والفكرة
التي كانت ولا تزال، هي أنه على بشار الأسد الموافقة أن يصبح صانع قرار بدلاً من
البقاء في منصب الرئيس، ومشاركته بالانتقال المنظم إلى سوريا جديدة”. وأفاد
الإبراهيمي “بأنه يعتقد أن لدى الأمم المتحدة 20،000 أ و 30،000 جندي هناك
لمساعدة السوريين تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، وبعد ذلك سيكونون في حاجة لمواجهة
داعش وجبهة النصرة و(الجماعات المتطرفة الأخرى).

وأشار
الإبراهيمي الى ما يتعلق بما الحل الدبلوماسي “لا يبدو من المرجح أن يتم ذلك اليوم
أو غداً، ولكن يجب حل هذا الصراع، وسيطرح حينها في مرحلة ما السؤال التالي: كم
القتل والدمار سيكون قبل أن يحدث ذلك؟”

كما
حذَّر السيد الإبراهيمي الى أن المئات من المواطنين البريطانيين والفرنسيين
والألمان يقاتلون لدى تنظيم القاعدة في سوريا وبسبب ذلك سوف نرى رد فعل عنيف للصراع
في أوروبا. قائلا “هناك الآلاف من غير السوريين. كما قال. “هؤلاء هم رعاياكم الذين يُدرّبون في سوريا والذين هم جزء من
داعش التي تعتقد ببناء دولة إسلامية في جميع أنحاء العالم.”

بقلم:
دامين مكلوري

8
/ 6 / 2014

من
صحيفة: التلغراف

ترجمة:
نهال عبيد

شاهد أيضاً

بلجيكا تحتجز فتاة قاصر سورية لمدّة يومين في مطار بروكسل الدولي

صدى الشام احتجزت السلطات البلجيكية، فتاة سورية قاصر تبلغ من العمر 17 عامًا، بعد وصولها …

كاتب تركي: الأن بدأ اختبار تركيا الحقيقي في إدلب

رأى كاتب تركي أن بلاده أمام امتحان في إدلب حيث تتواجد قوات المعارضة السورية وتنظيمات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *