جهان حاج بكري- اللاذقية
تقدّمت قوات النظام في ريف اللاذقية الشمالي مدعومة
بعناصر من حزب الله اللبناني للتمركُز في محمية غابات الفرلق ما أدى إلى اندلاع
اشتباكات قوية مع مقاتلي الكتائب الإسلامية وكتائب أخرى بالإضافة إلى استمرار
الاشتباكات في محيط قمة تشالما ومرصد الـ 45.
وأوضح الناشط أبو خالد لصدى الشام أن الاشتباكات
وقعت نتيجة محاولة قوات النظام التّمركُز في محمية غابات الفرلق الواقعة تحت مرصد
45 مضيفاً إن الاشتباكات أسفرت عن مقتل عدد من قوات النظام، بعد نصب الثوار كمين
محكم لقوات النظام ممّا أدّى إلى تكبيده خسائر كبيرة.
وبيَّن أبو خالد أن قوات النظام أُجْبِرت على الانسحاب
من المحمية بعد استهداف الثوار لهم بقذائف الهاون ومدفع جهنم.
كما استهدف الثوار مواقعَ عسكريةً تابعةً لقوات
النظام في محيط قمة تشالما بعدد من صواريخ الغراد، في حين تعرَّضت مدينة كسب لقصف
عنيف من قوات النظام المتمركزة في قرية المشيرفة والبدروسية بقذائف نابال الحارقة
ممّا أدى الى نشوب حرائق في غابات الفرلق وفي محيط مدينة كسب.
وشنَّ الطيرانُ الحربيُّ والمروحيُّ عدداً من
الغارات الجوية على قرى جبل التركمان وسقط عدد من القتلى والجرحى نتيجة القصف
بالبراميل المتفجرة، وكثّف الطيران المروحي قصفه على قرى جبل اﻷكراد، وطال القصف
كلاً من قرى كنسبا ومرج الزاوية ومصيف سلمى الذي يتعرّض أيضاً لقصف مدفعي وصاروخي.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث