الحسن
الشامي – صدى الشام
أعلنت
جبهة ثوار سوريا بالتعاون مع جبهة العز فتح معركة جديدة في مدينة جسر الشغور بهدف
تحرير المدينة من قوات النظام أطلق عليها اسم (جسر الشغور طريق العبور).
وبدأت الكتائب المشاركة بدكّ معاقل النظام
بالمدفعية الثقيلة والهاون من عدة محاور ممّا أدى إلى إشعال النار في حاجز زليطو الواقع شمال المدينة.
وجرت أيضاً اشتباكات عنيفة على مداخل المدينة
استخدم فيها الطرفان الأسلحة المتوسطة، حيث حاول الثوار اقتحام الحواجز من الجهة
الشمالية للمدينة.
من
جهته أيضاً قصف النظام الريف الخاضع لسيطرة المعارضة بشتى أنواع الأسلحة
ملحقاً أضراراً جسيمة، هذا وقد أكد مراسل صدى الشام في المنطقة أن هناك أربعة
شهداء في قرية الجانودية وخمسة شهداء في عين السودا بالإضافة إلى عشرات الجرحى
نتيجة قيام الطيران المروحي بإلقاء البراميل المتفجرة، وشنَّ الطيران الحربي أيضا
غارة على مزرعة حاج حمود والقصف المكثف على الريف وأضاف أيضا أنّ النظام قام بقطع
الكهرباء عن المدينة بشكل كامل.
وأعلن
الثوار بدء هذه المعركة بالتوازي مع المعارك في مدينة ادلب للضغط على قوات النظام
لتسليم المحافظة بالكامل وتعدُّ مدينة جسر الشغور صلة الوصل بين إدلب واللاذقية
وهي من أوائل المدن التي انتفضت بوجه النظام السوري، وشهدت في بداية الثورة عمليات
انشقاق عديدة، الأمر الذي دفع النظام إلى إحكام قبضته الأمنية فيها، ونشر الحواجز
لتقطيع أوصالها.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث