الرئيسية / أرشيف / شعارها البوط العسكري وتحت قذائف الهاون .. مجلس الشعب يعلن باب الترشح لانتخابات النظام الرئاسية الغازات السامة سلاح النظام الأخير لصد تقدم الثوار وأدلة على استخدامها في 35 موقعاً آخرها بإدلب وحماة

شعارها البوط العسكري وتحت قذائف الهاون .. مجلس الشعب يعلن باب الترشح لانتخابات النظام الرئاسية الغازات السامة سلاح النظام الأخير لصد تقدم الثوار وأدلة على استخدامها في 35 موقعاً آخرها بإدلب وحماة

جهان
حاج بكري – صدى الشام

أكد
المقدم أبو أحمد قائد لواء أحرار الساحل استعادة النظام السيطرة على قمة جبل 45
إلا أن الاشتباكات مازالت مستمرة في محيطها. وأضاف في تصريح لصدى الشام أن النظام
يقوم بحشد قواته البرية والبحرية، ويستعد لتنفيذ عملية واسعة للسيطرة على المناطق
التي خسرها بشكل كامل، ويريد الانتقام لأنه تعرّض لخسائر بشرية ومادية لا تعد ولا
تحصى. فيما يستمر القصف العنيف على مدينة كسب وقرية السمرا، وأيضاً قصف الطيران
الحربي جبل التركمان بالقنابل العنقودية .

كما
أطلق الثوار على مدينة القرداحة مسقط رأس النظام وعلى قرية البهلوية الموالية
العديد من صواريخ الغراد في ظل الحملة التي أعلن عنها تجمع نصرة المظلوم في الساحل
السوري عبر صفحته الرسمية على الفيسبوك والتي توعّد فيها بالرد على براميل النظام
“صواريخنا مقابل براميلكم”.

وذكر
المرصد السوري لحقوق الأنسان أن اشتباكات هي الأعنف دارت بين قوات النظام مدعومة
بقوات الدفاع الوطني ومسلحين من جنسيات عربية ومقاتلي حزب الله “المقاومة
السورية لتحرير لواء اسكندرون “من جهة ومقاتلي جبهة النصرة وجنود الشام وحركة
أنصار الشام وحركة شام الإسلام وحركة أحرار الشام في محيط قرية النبعين، وأنباء عن
سقوط قتلى في صفوف الطرفين.

في
حين
أصدرت
المجالس المحلية لمحافظات (إدلب – ريف دمشق – حمص – حلب – حماه – اللاذقية – القنيطرة – الرقة ) بياناً
تستنكر فيه إمعان النظام في استخدام البراميل المتفجّرة والسلاح الكيماوي ضد أبناء
الشعب السوري في العديد من المناطق.

وطالبت
فيه الائتلافَ الوطني، والحكومة المؤقتة والمعارضة السياسية القيام بواجبها
المتمثّل بالعمل على تزويد الفصائل العسكرية بالسّلاح النّوعي، والعمل السياسي من
أجل تحويل الملف السوري برُمّته إلى هيئة الأمم المتحدة لنزع الشرعية عن النظام
الحاكم في سوريا، وتحويل رموزه وأركانه إلى محكمة الجنايات الدولية.

وفي
حال عدم تمكُّنها من فعل ذلك أن تنسحب من الساحة السياسية وتترك الساحة لمن يمتلك
القدرة في الدفاع عن الشعب وتمثيله بالشكل الصحيح.

من
جانبها، استنكرت الحكومة السورية المؤقتة الانتقادات الموجّهة لعملها، معتبرة
بعضها أنه “خرج عن أصول النقد، وتجاوز إلى التشهير وكيل الاتهامات”.

وقالت
الحكومة في بيان تلقت “صدى الشام” نسخة منه؛ كثرت في الأيام الأخيرة على
مواقع التواصل الاجتماعي الانتقادات لعمل الحكومة، فمنها ما هو بنّاء، ومنها ما
خرج عن أصول النقد، وتجاوزه إلى التشهير وكيل الاتهامات”. مبيّنة أنها
“قد وضعت البرامج والخطط من أجل دعم وتنمية كل المحافظات، والبحث عن كل السبل
من أجل تخفيف المعاناة.

ونفت
الحكومة أن عدم الإعلان عن الدعم الذي تقدّمه لمختلف المناطق لا يعني أنها “غافلة عنه” موضحة أن
“قرار الدعم لا يأتي بصورة غير مخطط لها، إذ تسعى الحكومة لتقديم الدعم
المستدام في كل المحافظات، من المشاريع والبرامج التي يكون لها الأثر المديد.

من
جانبه تابع النظام خطته الرامية إلى إعادة تنصيب بشار الأسد لولاية ثالثة، حيث أعلن
محمد جهاد اللحام رئيس مجلس الشعب لدى النظام اليوم فتح باب الترشح لانتخابات
النظام الرئاسية تطبيقاً لأحكام الدستور
الجديد الذي أقره النظام في استفتاء شكلي عام 2012 ، وقال اللحام في كلمة له أمس
الاثنين خلال جلسة المجلس “حان استحقاق الانتخابات الرئاسية.. ونحن نعلن
إجراءها في موعدها، وفي مهلها الدستورية دون تأخير غير آبهين بكل ما يقوله البعض
في الخارج في محاولة منهم لزعزعة ثقتنا بأنفسنا وتشويه وتعطيل مسارنا وخيارنا
السياسي والديمقراطي والتشويش على ما يريده السوريون عبر صناديق الاقتراع”

ويقول
مراقبون إن هذه الانتخابات تقوض أسسَ الحلِّ السياسي الذي سعى المجتمع الدولي له
عبر مسارات جنيف التي فشلت في آخر محاولة لها عبر جنيف 2 وتفتح المجال أمام
استمرار الحل العسكري. تفاصيل الصفحة 2

شاهد أيضاً

حقائق-منتجو النفط المدعوون للمشاركة في اجتماع أبريل في الدوحة

رويترز/ قالت وزارة الطاقة القطرية إن قطر دعت جميع الدول الاعضاء في أوبك وكبار منتجي …

معركة الساحل: تركيا تعاقب روسيا … والمعارضة تفشل مخطط النظام

حسام الجبلاوي جاء الرد التركي على العمليات الروسية الأخيرة في جبل التركمان بريف اللاذقية الشمالي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *