صدى
الشام
كشف
حيّان سلمان معاون وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية لدى النظام عن “التقدم بطلب للانضمام إلى
منظمة شنغهاي فضلاً عن التوجُّه لتوقيع اتفاقية مع الاتحاد الجمركي الذي يضم روسيا
وبلاروسيا وكازاخستان والسعي إلى تعميق علاقة تبادل السلع بالمقايضة مع مَنْ سمّاهم بالدول “الصديقة”.
وبيّن
سلمان في تصريح لوكالة أنباء النظام الرسمية سانا أن هذه الإجراءات ستساهم في
تفعيل العلاقات الاقتصادية وتحسين الميزان التجاري وزيادة الصادرات السورية وتأمين
المستوردات اللازمة.
ولفت
سلمان إلى أنه سيُعلَن قريباً عن مجالس أعمال جديدة بعد تشكيل مجالس الأعمال لعدد
من الدول التي شملت روسيا وإيران والصين وبلاروسيا وأوكرانيا وأرمينيا إضافة إلى
تشكيل اتحاد المصدرين موضحاً أن مجالس الأعمال من شأنها أن تفتح جبهاتِ عملٍ وفرصاً
تسويقية جديدة، وتسهم في تطوير العمل التجاري بين النظام وهذه الدول.
وتحدّثت
مصادر حقوقية داخل مؤسسات النظام أن هذه الاتفاقية ستضرُّ بالاقتصاد السوري حسب ما
بينته اللجنة المكلفة بدارسة الاتفاقيات الممكنة في وزارة الاقتصاد نفسها، أي أن
النظام سيتّجه لتوقيع اتفاقيات ستضر بالاقتصاد السوري سعياً منه لتسجيل نقاط
سياسية لمصلحته.
وقالت
هذه المصادر إن الاتفاقية مع الجانب الروسي خصوصاً، ستؤدي إلى إغراق السوق السورية
بالمنتجات الروسية دون أن يكون للمنتجات السورية القدرة على دخول السوق الروسية
لأنها تحتاج إلى مواصفات قريبة من المواصفات الأوروبية وهي غير متوفرة لدى معظم
المنتجات الحالية أي سيكون تدفُّق السلع باتجاه واحد من روسيا إلى سوريا وهو ما سيحمل
الاقتصاد السوري تبعات سيئة، حصلت عبر عدة تجارب سابقة.
وأكدت
المصادر أن وزارة الاقتصاد لدى النظام لم
تأخذ بتقييم اللجنة التي كلفتها هي لدراسة الشراكات الاقتصادية الممكنة
والتي أعطت مؤشّراً سلبياً، ونصحت بعدم التوقيع.
وأشار
سلمان إلى أن حكومة النظام وضعت نصبَ عينِها تفعيل المنشآت والمشاريع الصغيرة
والمتوسطة التي تشكل 60 بالمئة من الاقتصاد الوطني، ونقل جزء منها إلى “المناطق
الآمنة” لإعادة عجلة الاقتصاد كما كانت عليه.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث