الائتلاف:
السوريون فقدوا الأمل من المجتمع الدولي لأنه يمارس سياسة بالغة السلبية في سوريا
صدى
الشام
أكّد
الأمين العام للائتلاف الوطني السوري بدر جاموس أن “السوريين فقدوا الأمل من
المجتمع الدولي، لأنه يمارس سياسة بالغة السلبية في سوريا، ولا يريد فعل شيء
لإيقاف جرائم الأسد”.
وقال
الأمين العام خلال اجتماع وفد الائتلاف
بكبار موظّفي لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس الأمريكي: ” إن ملف
اللاجئين وأزمتهم التي تتفاقم يوماً بعد يوم، وأنها لن تحلّ في ظل عدم التدخل
المباشر وفقدان الاهتمام بمعاناتهم»، يأتي ذلك في وقت أعلن فيه فرنسوا هولاند
الرئيس الفرنسي أن بلاده تملك بعض العيّنات التي تثبت استخدام نظام الأسد أسلحة
كيماوية على مقربة من الحدود اللبنانية. وأضاف هولاند: «ما أعلمه أن نظام الأسد
استخدم وسائل فظيعة، وفي الوقت نفسه رفض أيّ انتقال سياسي». بدوره، أكد الدكتور
بدر جاموس الأمين العام للائتلاف الوطني السوري، أن نظام الأسد استخدم الأسلحة
الكيماوية في أكثر من مكان في سوريا بالتزامُن مع الإعلان عن تسليمه 80 في المائة
من مخزونه منها.
ولفت إلى أن الائتلاف «بعث أكثر من رسالة إلى
مجلس الأمن الدولي يوثّق جرائم نظام الأسد، ويطلب إدانته وإيقاف جرائم.
ونوّه
الأمين العام إلى “الخدمات التي تقدّمها المجالس المحلية في الداخل ومنظمات
الإغاثة الدولية، رغم خروقات نظام بشار الأسد لقرار مجلس الأمن رقم 2139 واتباعه
سياسة الحصار والتجويع أو الاستسلام عبر محاولات فرض اتفاقيات ما يسميها بالهدن
والمصالحات”.
وطالب
الائتلافُ المجتمعَ الدوليَّ بتحمّل مسؤوليته “بوضع حدّ وبشكل حازم للبراميل
المتفجرة المخلوطة بالغازات السامة”، والتي وصفها خالد الصالح رئيس المكتب
الإعلامي بـ”البدعة الجديدة التي ينتهجها نظام الأسد بقتله للسوريين، في سياق
الصمت الدولي الغريب تجاه مجازره المرتكبة بحقهم”. وأردف في تصريحه “إن
الثورة السورية لم تخرج فقط من أجل تسليم السلاح الكيماوي! وإن منظمة حظر السلاح
الكيماوي، لا أعتقد أنّ غايتها هو تنظيف المنطقة من هذا السلاح فحسب، بل شرعت
لتنفيذ مثل هذه المشاريع من أجل حماية الإنسان من القتل والتهديد، والذي يشكل
النواة والمرتكز الأساس لأي عمل في العالم. إلّا أنّ أساليب القتل التي يرتكبها
الأسد في سوريا، بواسطة الغازات السامة المخلوطة داخل البراميل المتفجرة، والتي
تعتبر بطريقة أو بأخرى من أخوات الأسلحة الكيماوية المحرمة دولياً، والصمت الدولي
تجاهها، تجعل الرأي العام السوري يشكك بهدف المجتمع الدولي من إخلاء المنطقة من
السلاح الكيماوي، حيث أصبح المواطن السوري يشعر بأن الهدف من ذلك، ليس هو إنقاذ
حياته كإنسان، بل استغلال إنسانيته لتحقيق أغراض سياسية داخل المنطقة”.
يأتي
ذلك في وقت يتحضّر فيه الائتلاف أوائل الشهر القادم بزيارة جديدة إلى واشنطن عبر
وفد يرأسه أحمد الجربا، وكان الائتلاف قام عبر وفد بزيارة واشنطن خلال الشهر الماضي، وذلك لبحث آفاق الحل
السياسي للمسألة السورية المستمرة منذ أكثر من 3 أعوام.
وتأتي
زيارة رئيس الائتلاف إلى الولايات المتحدة في إطار نشاط سياسي مكثّف له خلال
الفترة الماضية. إذ زار في وقت سابق دولة الإمارات، ثم الصين في قلب الأسبوع
الماضي، ومن المقرّر أن يستأنف الجربا تحرّكه بزيارة إلى السعودية قبل نهاية نيسان
(أبريل) الجاري، ثم يختتمه بزيارة واشنطن مطلع الشهر المقبل.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث