الرئيسية / سياسي / سياسة / تقارير / «الحر»يتقدّم في دمشق.. ويدمّر آليات.. ويسقط طائرتين في ريفها قَطع طريق إمداد النظام والسَيطرة على 15 بناءً في حلب واقتحام حاجز في إدلب

«الحر»يتقدّم في دمشق.. ويدمّر آليات.. ويسقط طائرتين في ريفها قَطع طريق إمداد النظام والسَيطرة على 15 بناءً في حلب واقتحام حاجز في إدلب

صدى الشام

أسقط الجيش السوري الحر اليوم
طائرتين لقوات النظام في ريف دمشق هذا الأسبوع، و
سيطر على 15 بناءً
في حلب، وقطع طريق إمداد النظام في المدينة، كما تقدّم في دمشق من جهة جوبر،
واستهدف ميليشيات الدفاع الوطني في اللاذقية، واقتحم حاجزاً جديداً في إدلب، ودمّر
عدداً من الآليات في ريف دمشق، وبعض المحافظات الأخرى،
فيما
استهدف مواقع استراتيجية لقوات النظام في درعا، وفي دير الزور والحسكة استمرت
الاشتباكات بين الثوار وميليشيات تنظيم دولة الإسلام في العراق والشام /داعش/.

وفي التفاصيل، قال بيان صادر عن المكتب الإعلامي
لهيئة الأركان إنّ حي جوبر شهد اشتباكاتٍ عنيفةً بين الجيش السوري الحر وقوات
النظام، كما جرت اشتباكات عنيفة من جهة مخفر الشرطة في حي القابون.

وأسقط الحر طائرتين في ريف
دمشق واحدة في سماء قرية بخعة بالقلمون، وأخرى في الغوطة، كما دمّر 5 دبابات وعربة
شيلكا لقوات النظام في محيط بلدة رنكوس، وقصف الحر المساكن العسكرية في مدينة قطنا
بالهاون.

وقتل عدداً من قوات النظام خلال اشتباكات في
درايا وتصدّى الحر لمحاولة النظام اقتحام المدينة من عدة محاور
.
وسيطر
الثوار على مبنى في محيط إدارة الدفاع الجوي في المليحة، واستمرت الاشتباكات في
البلدة بين الجيش السُّوري الحر وقوات النظام بشكل كثيف
.

فيما شهدت بلدة خان دنون
اشتباكات عنيفة بين الثوار وقوات النظام، وقُتل عدد من قوات النظام بينهم ضابط في
محيط بلدة المليحة خلال اشتباكات مع الحر، وأسَر الحر عدداً من قوات النظام في
بلدة بخعة بالقلمون، في حين قتل خمسة من عناصر النظام خلال اشتباكات مع الحر في
درايا أثناء محاولتهم التسلسل من الجهة الجنوبية.
واستهدف
الحر أماكنَ تجمُّع قوات النظام في الحي الغربي لمدينة بصرى الشام، في حين جرت
اشتباكات عنيفة بين الحر وقوات النظام على الجبهة الغربية لبلدة النعيمة وحي طريق
السد والجبهة الشمالية في مدينة الشيخ مسكين بالأسلحة المتوسطة والثقيلة، ودمّر
الحر دبابة داخل اللواء 52

واستهدف الحر بقذائف الهاون فرع الأمن السياسي في حي الكاشف
بالهاون، ومقرات قوات النظام في كتيبة البانوراما، فيما استهدفَ براجمات الصواريخ
فرع المخابرات الجوية في درعا المحطّة، وشهدت بلدة عتمان اشتباكات عنيفة بين
الثوار وقوات النظام.

أما في حماه، فقد قُتل عددٌ من
عناصر النظام في كمين نصبه الثوار في منطقة الشيخ هلال، وتصدّى الحر لرتل لقوات
النظام في مورك بريف المدينة، واستهدف الحر حاجز المجبل
على
طريق السلمية – إثريا
ما أدّى لسقوط عدد من القتلى في صفوف قوات النظام،
وتصدّى لهجوم من قوات النظام على مدينة مورك وأعطب دبابتين، وسقط في صفوف قوات
النظام عشرة قتلى والعديد من الجرحى.

في حين سيطر الثُّوار على حاجز الصياد في خان
شيخون بريف إدلب، واغتنموا دبابة وعربتي بي إم بي، فيما جرت اشتباكات عنيفة في
بلدات كفر ياسين وحيش في الريف الجنوبي بين الجيش السوري الحر وقوات النظام، حيث
سيطر
الثوار على مفرق حيش الذي يقع على الطريق الدولي، واغتنموا دبابة، وشهد الطريق
الدولية على طريق حيش – كفرياسين اشتباكات عنيفة بين الحر وقوات النظام، واستهدف
الحر حاجز التلاوي بخان شيخون وحقق إصابات مباشرة.

أما في حلب، فقد قطع الحر طريقَ
الإمداد على قوات النظام في حي الراموسة، وأعطبوا دبابة تي 55 في الحي وذلك بعد
اشتباكات عنيفة في المنطقة، أسفرت عن مقتل عددٍ من قوات النظام وإصابة آخرين، و
سيطر
الثوار على مبنى البلدية قرب الراموسة، ودمّروا دبابة قرب مدرسة الحكمة في
الراشدين وقتل 4 عناصر من قوات النظام خلال اشتباكات في محيط المدرسة، فيما شهدت
أطراف بلدة بيانون اشتباكات عنيفة، وتصدّى الحر لمحاولة قوات النظام مدعومة بعناصر
حزب الله التسلسل إلى البلدة، وقتل عدد منهم خلال الاشتباكات، ومقتل قائد ميليشيا
“لواء البدر العراقي” الموالي للنظام غازي التميمي في اشتباكات مع الجيش
السوري الحر في حي الزهراء بحلب، وقُتل 25 عنصراً، وجرح العشرات من قوات النظام
إثر تفجير مبنى في قرية الشيخ نجار، في حين شهدت منطقة السادكوب في الراموسة
اشتباكات عنيفة.

كما شهد محيط فرع المخابرات الجوية اشتباكاتٍ
عنيفةً أعطب الثوار خلالها دبابة، وفي محيط جمعية الزهراء انسحبت قوات النظام
وميليشيات الدفاع الوطني “الشبيحة” على وقع ضربات الحر والثوار الذين
سيطروا على 15 بناءً جديداً في المنطقة، وقُتل خلال الاشتباكات في جمعية الزهراء
عددٌ كبيرٌ من قوات النظام والميليشيات الموالية له “العراقية
واللبنانية” واغتنم الحر عدداً من الذخائر والآليات، وتصدّى الحر لمحاولة
قوات النظام اقتحام منطقة السوق في حلب القديمة، كما قُتلَ عددٌ من عناصر النظام
في كمين نصبه الجيش السوري الحر في قرية الطعانة، وسيطر الثوار على محطة الصاخور
وإطفائية الصاخور، وفي الشيخ نجار دارت اشتباكات عنيفة
.

وشهدت مدينة الباب اشتباكات عنيفة بين الحر
وتنظيم داعش
.

أمّا في اللاذقية، فقداستهدف الحر بصواريخ غراد تجمُّعات ميليشيا الدفاع الوطني الموالية للنظام في قرية قسطل معاف،
وفي مدينة بلوران
.

واستمرت الاشتباكات بدير الزور في حي الجبيلة بين
الحر وقوات النظام
.

كما جرت اشتباكات بين
الحر والثُّوُّار من جهة وعناصر تنظيم دولة العراق والشام من جهة أخرى على أطراف
قرية المويلح في ريف المدنية الشمالي.

وسيطر الحر على الطريق الدولي بالقرب من المطار العسكري، واستهدف فرع الأمن
العسكري بقذائف الهاون، واستعاد الثوار السيطرة على بلدتي كباجب والشولا من تنظيم داعش.
أما في الرقة فقد شهدت منطقة تل أبيض وقرية المردود اشتباكات عنيفة بين الحر وداعش.

شاهد أيضاً

من الانشقاق إلى الاندماج: الجيش السوري يبدأ مرحلة جديدة

رحّب وزير الدفاع السوري، اللواء المهندس مرهف أبو قصرة، بعودة صفّ الضباط المنشقين إلى الخدمة …

“قسد” تواصل الانتهاكات في مناطق سيطرتها شمال شرقي سورية

اعتقلت “قوات سورية الديمقراطية” “قسد” أمس ثلاثة أشخاص بينهم أحد شيوخ قبيلة العقيدات في الرقة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *