تعلن إدارة قناة سوريا الشعب، وبكل أسف أنها ستقوم
بإغلاق القناة الفضائية ابتداءً من تاريخ 31-3-2014 و ذلك بعد أن استنفدنا كافة
طاقتنا المادية بعد مرور ثلاث سنوات على انطلاق ثورتنا المباركة.
شكراً لجميع موظفي قناة سوريا الشعب الذين يعملون
ليلاً نهاراً لإيصال صوت الشعب للعالم، شكراً لكل من عمل معنا بالقناة منذ يومها
الأول، ولكل من بقي معنا حتى الآن.
شكرا للشعب السوري العظيم على قوته وشجاعته وصبره،
يا من علمتمونا معنى التضحية. شكرا لكم يا أحرار.
الرحمة لشهدائنا والحرية لمعتقلينا والنصر لشعبنا
والسلام عليكم و رحمة الله وبركاته
شادية محمد
عضو مجلس إدارة فضائية سوريا الشعب.
سوريا الكرامة
قبل عام من الآن تقريباً انضمت سوريا الكرامة إلى
مجموعة القنوات العاملة في دعم الثورة، لكن القناة التي بدأت بثها التجريبي
والإعلان عنها قررت تغيير تسميتها من سوريا الكرامة إلى سوريا 18 آذار للتأكيد أن
الثورة انطلقت في الثامن عشر من آذار، وليس في الخامس عشر منه، كما يقول بعض
السوريين، ولكن القناة لم تستطع بعد مرور أكثر من عام على فعل شيء سوى أنها بدأت
رحلة التفكك قبل أن تقف على قدميها، واكتفت ببعض الفواصل والأغاني الحماسية والخلافات
التي انتشرت أخبارها عبر كافة الوسائل الإعلامية، وقد اضطرَّ العديد من إعلامييها
إلى مغادرتها بعد أن انقطعت سبل العيش بهم لأشهر، وغادرتها مديرتها السيدة سميرة
المسالمة، وينتظر الكثيرون أن تعلن كما أعلنت سوريا الشعب مؤخراً أنها “انتهت“.
القاتل
أحصينا خلال ثلاث سنوات الآلاف من الشبيحة، ممثلين،
شعراء، صحفيين، كتاباً، إعلاميين، طبعاً وسياسيين، وقد حافظوا على ولائهم
وانحنائهم لمن يسمونه بسيد الوطن في تكريس لعبودية رضعوها على ما يبدو مع حليب
أمهاتهم، ورغم كل ما حدث في سوريا من جرائم ومجازر، وتدمير وقتل، استطاع هؤلاء
الشبيحة أن يحافظوا على انحدارهم الأخلاقي، وصولاً إلى تقبيل الحذاء العسكري في
الكثير من الأحيان، آخر اللقطات التي ينبغي عدم إغفالها هي لزهير عبد الكريم الذي
تم تعيينه ممثلاً من قبل “جهاز المخابرات” على الأرجح، وقد ظهر يتغنى
بقتل السوريين في يبرود وهو يرتدي زياً عسكرياً قبيحاً، هذا القاتل لا يختلف
كثيراً عمّن أطلق النار، وقصف المدن بالطائرات، هذا القاتل لا يختلف كثيراً عمّن
يعذب المعتقلين في السجون، ومن اقتلع أظافر الأطفال.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث