الثوار في خان الشيح يحاولون منذ شهور السيطرة على طريق السلام بين دمشق والقنيطرة، تحضيراً لمعركة القنيطرة التي باتت ناضجة الآن بعد سلسلة الانتصارات والسيطرة على عدة كتائب للنظام في بريقة والقحطانية وسويسة.
منذ أكثر من أسبوعين بدأت البراميل بتدمير البنية التحتية للمُخيّم وبالسقوط فوق المزارع، وذلك بعد اعتراض الثوار لقافلة من الدفاع الوطني (الشبيحة) كانت في طريقها إلى ريف القنيطرة مما أدى لمقتل أكثر من 50 شبيحاً، وهذا ما أثار جنون النظام فأعطيت الأوامر لطائرات الموت بإلقاء براميلها والتي قدرها الثوار خلال 20 يوماً بأكثر من 200 برميل.
خان الشيح تعتبر العقبة التي يريد النظام انتزاعها من أيدي الثوار وذلك لسببين الأول في كونها تقع على طريق إمداد قواته، وثانياً أنها تقع بين القنيطرة والريف الغربي لدمشق وهي تقدم المساعدات لكلتا المحافظتين، وبالتالي السيطرة عليها تعتبر من الأهداف الكبرى.
ويجتمع في المنطقة أعداد كبيرة من الثوار، يصلُ عددهم إلى أكثر من 10000 مقاتل يشكّلون حجر الأساس في معركة دمشق القادمة، وسنداً قوياً لثوار الجنوب وريف دمشق الغربي.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث