صدى الشام
سارع أحمد الجربا رئيس الائتلاف للظهور في إدلب في أول زيارة له للداخل تاركاً فشل جنيف2 ليظهرَ في خنادق الثوار واعداً إياهم بتدفُّق السلاح النّوعي لتحرير الأرض.
وقال الجربا الذي اصطحبته جبهة ثوار سوريا في جولة على إحدى جبهاتها مع قوات النظام إنه مع الحل السياسي إذا كان يحفظ ثوابت الثورة وكرامة الشعب السوري، ويصون حقوقه ويعيد سوريا موحّدة عزيزة، وينهي عائلة الأسد، أو فإن القتال مستمرٌّ حتى إسقاط النظام، مشككاً بجدية النظام في الحل السياسي.
وأضاف لا يوجد عاقل يعتقد أنّ النظامَ سيقبل بأيّ حل سياسي.
وفي السّياق ذاته، رأى أحمد رحال العميد الركن لـ «صدى الشام» أن الحلَّ سيكون سياسياً، وليس عسكرياً، ولكن نظراً للموقف الذي أبداه النظام في جنيف، ونظراً للردِّ الروسي على هذا الموقف والدعم اللامتناهي العسكري والسياسي الذي يتلقاه النظام، كان لابدّ من تحرُّك عسكري على الأرض كي يعيد النظام إلى طاولة المفاوضات والوصول إلى حلٍّ يرضي الثوار على الأرض.
وبيّن رحّال أنه من الطبيعي أن يكون هناك تغيُّرات في المواقف والعمل على تغيير موازين القوى على الأرض من أجل فرض شروط على النظام كي يقدم تنازلات لإيجاد الحلِّ السياسي، فما عبّر عنه النظام في جنيف من تكبُّر ووصف للسوريين أنهم إرهابيون جميعاً سواء المعتقلين أم النساء وحتى الأطفال، جعل الموقف الدولي يتغيّر، فظهر موقفٌ أميركيٌّ جديد، وبدأنا نسمع بتصريحات سعودية عن إمداد للثوار بمضادات طيران وهو ما من شأنه أن يقلب الموازين رأساً على عقب.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث