الرئيسية / سياسي / سياسة / حوارات / “لم يحقق جنيف شيئاً ووفد المعارضة يجب أن يلم بكل شيء” الواوي.. لا نريد سلاحاً خفيفاً لصعوبة نزعه من أيدي المدنيين لاحقاً

“لم يحقق جنيف شيئاً ووفد المعارضة يجب أن يلم بكل شيء” الواوي.. لا نريد سلاحاً خفيفاً لصعوبة نزعه من أيدي المدنيين لاحقاً

ريفان سلمان
رفض النقيب المظلي عمار الواوي أمين سر الجيش السوري الحر ما يشاع عن دعم بالسلاح الخفيف يقدم لقوات المعارضة السورية وأنها لا تحتاجه لأنه سيصعب نزعه لاحقاً بعد انتتهاء الثورة من أيدي المدنيين، وأن ما يحتاجه مقاتلو المعارضة هو السلاح النوعي والثقيل كمضادات الطيران والأجدى أن يستبدل هذا الدعم بالذخيرة لا أن يدخل سلاح جديد لأيدي الناس.
وفي تصريح خاص لصدى الشام قال النقيب المظلي رغم أنه لا يوجد دعم حقيقي عسكري للثوار ولا يعدو كونه مجرد ذخيرة عادية ولكن إصرار الثوار على النصر هو النقطة الرابحة والتي ستؤدي إلى إسقاط النظام السوري، وأن ما يشاع عن دعم بالسلاح الخفيف الجديد لم يصل حتى الآن.
وحول مفاوضات جنيف رأى الواوي أنه لم يحقق شيء وأنه يجب على الولايات المتحدة الأميركية وروسيا تطبيق بنود جنيف واحد وأن تفرض إدخال المساعدات الإنسانية للمناطق المحاصرة وهذا شرط من شروط الاتفاق ولا يجب التفاوض عليه بل يجب على المجتمع الدولي فرضه تحت الفصل السابع، في حين يعمل النظام على المماطلة وكسب الوقت وهو لا يفاوض لتسليم السلطة بل يدخل للتفاوض بشكل إسمي بينما يمطر حلب بآلاف البراميل التي تشبه إلى حد كبير في قوتها التدميرية صواريخ سكود فيبلغ قطر تدميرها حوالى 500 متر.
وقال الواوي إن وفد المعارضة لم يستطع أن يقوم بالمهمة بشكل صحيح كما فعل وفد النظام الذي جلب معه شبيحته والإعلاميين المختصين وهو الأمر الذي أهمله وفد المعارضة، كما إنه يجب على وفد المعارضة أن يكون ملماً بما يحدث في عموم سوريا وأن يكون لديه إحصائيات دقيقة حول كل شيء كالشهداء والجرحى والمعتقلين وأماكن اعتقالهم وهو أمر متوفر لدى قوى الجيش الحر ويجب أن يستفيد الائتلاف السوري منها، بينما يستغل النظام الوقت فيهادن بيد ويقتل بالأخرى متبعاً سياسة المماطلة.
ونفى الواوي وجود تجاوزات أخلاقية أو إنسانية قام بها الجيش الحر الذي يريد حقن الدماء لا إراقتها بينما النظام هو من يريد غير ذلك، مبيناً أنه عندما يتم أسر أحد جنود النظام ويطلب منه الحر التفاوض لا يكترث عكس ما يفعل عند وجود أسرى من إيران وحزب الله، وأن أسر رومي ابراهيم مؤخراً خير دليل على ذلك فهو يرفض التفاوض من أجله وتقوم قواته بارتكاب المجازر ليتهم الطرف الآخر بارتكابها وثبت ذلك في عدة حوادث كمجزرة الكيماوي ومجزرة الحولة وغيرها.
واتهم الواوي النظام بتسلح المدنيين وبينهم الأطفال والنساء وأنه عمل على إعادة المتقاعدين وفرض عليهم حمل السلاح أحياناً وأغراهم في أحيان أخرى عبر المال وهم يعملون حالياً لديه كمرتزقة وفي المعارك عندما يشتبكون مع الجيش الحر يقول إنهم مدنيين، مبيناً أهمية تشكيل محكمة الجنايات السورية مؤخراً وأنها ستحاكم مجرمي الحرب أياً كانوا وبذلك تشمل جميع من ارتكب التجاوزات سواء من النظام أم قوات المعارضة.

شاهد أيضاً

من الانشقاق إلى الاندماج: الجيش السوري يبدأ مرحلة جديدة

رحّب وزير الدفاع السوري، اللواء المهندس مرهف أبو قصرة، بعودة صفّ الضباط المنشقين إلى الخدمة …

“قسد” تواصل الانتهاكات في مناطق سيطرتها شمال شرقي سورية

اعتقلت “قوات سورية الديمقراطية” “قسد” أمس ثلاثة أشخاص بينهم أحد شيوخ قبيلة العقيدات في الرقة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *