من خلال جولة سريعة على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) رصدت مجموعة من البوستات التي تناقش أو تسلّط الضوء على قضايا تخصُّ عملَ القنوات الفضائية التي تعمل في فلك الثورة، وأقوم بنقلها كما هي دون زيادة أو نقصان
الصحفي علي عيد
Ali Eid
January 19 • Edited
قناة محسوبة على الثورة … تطلبُ إعلاميين … يتقدم الكثيرون … يوافقون على فتاة غير سورية، وليست إعلامية بالأصل … يحاول أحد مسؤولي هذه القناة التحرش بها .. وبشكل فاضح .. تغادر … يتصلون بها … ترفض العمل رغم محاولة الإغراء لأن الشباب يريدون جسدها … وبينهم مخرج عظيم يعرض عليها تعليمها فن التمثيل عنده في البيت …
كل ما سبق ليس مشكلة كفعل ذكوري … لكنه مشكلة بالنسبة لنا في هذه المرحلة، وفي هذا الظرف وفي هذا النوع من العمل ..
لا تسألوني عن الأسماء … كل التفاصيل عندي … لكن أحاول فقط أن أردع هؤلاء ولو بالإيماءة علهم يختشون … يا عيب عليكم
المخرج التلفزيوني طاهر روال
MD Taher Rawal
23 hours ago • Edited
أكثر ما يشعرني بالغثيان ..
إنّ غالبية قنوات الثورة .. تحمل أسماءً وطنيةً رنانةً طنانةْ هذا شكلاً .. أما مضموناً تحمل عقلية البعث الأمنية، وتحمل الشعار القديم الحديث “اكذب اكذب حتى تصدق” .. (ذكرت غالبية وليس “جميع” ﻷترك للبعض فرصة أن يوهموا أنفسهم أنهم من الأقلية الشريفة غير الموجودة أصلاً) .. أواصل ..
أضف إلى ذلك أنّ القائمين على هذه الواجهات الإعلامية الوطنية شكلاً يجدون في أنفسهم البديل الأمثل للأسد ويبحثون عن أمجاد مستقبلية شخصية على عاتقنا نحن الشعب العظيم المسكين .. يبحثون عن حضور في المشهد المستقبلي ضاربين عرض الحائط بالمتاجرة بأوجاع وآلام وملاحم وبطولات الشعب السوري التي يسطّرها بجوع وقتل وتشريد وحصار .. و .. و .. وقائمة تطول من القهر والجور والظلم التي يتعرض لها …
عزيزي الطامح الطامع الوبش العرص النافذ الفذ في الانتهازية، أموالُك القذرة لا تخوّلك الاتجار بأرواح شهداء الكرامة ولا بصرخات الثكالى أو بتأوهات الأمعاء الفارغة .. أموالك القذرة يا حبيبي ستبتاع كفناً رثاً لعقليتك المنقوصة الجهيضة مثلك مثل النظام وشبيحته … وكنْ على يقين أن من يساندك الآن إنّما هي مساندة مرحلية قائمة على مبدأ إذا الك حاجة عند “الكلب” قلو يا سيدي ….. فيا سيدي .. أنت ساقط أخلاقياً وإنسانياً هذا على أقل تقدير .. سوريا حرة والأوباش اللي متلكم رح تبقى برا ..
الصحفي والكاتب فرحان مطر
Farhan Matar
المؤتمر الصحفي الذي انتهى منذ قليل للأخضر الإبراهيمي ومن خلال هذا الحضور المكثف لإعلاميي النظام والغياب الكبير لإعلام الثورة والمعارضة يظهر كم أخطأنا بحقّ الإعلاميين السُّوريين المعارضين الذين تمَّ استبعادهم بطريقة واعية جداً….
هذه واحدة من أبسط النتائج.
الناشطة السياسية التي تتخذ اسماً مستعاراً
بوكمالية حرة
رسالة للقائمين على قناة سوريا الغد
تقرير أو فيلم عن كيفية تصنيع القنابل والهاون
ما الغاية من عرض هذا الفيلم عدة مرات؟
هل هي دورة تدريبة لكل الشعب ليصنع كل شخص هاونه الخاص ؟؟!!
إعلام الثورة هدر أموال وخبرات ضعيفة ونادراً ما يرتقى إلى مستوى الحدث
إعلام النظام يحشد محللين وأبواقاً طول اليوم لتلميع صورته وبث الأكاذيب والتحليلات المضللة وإعلام الثورة يجترُّ برامج لا فائدة من عرضها.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث