الرئيسية / أرشيف / التجار: بأمر النظام أسواق دمشق تطلي أبوابها بالعلم “الأحمر”

التجار: بأمر النظام أسواق دمشق تطلي أبوابها بالعلم “الأحمر”

ريان محمد
أفاد تجار في دمشق أن القوى الأمنية أبلغت أصحاب المحال التجارية بدمشق شفهياً أن يقوموا بطلاء أبواب محالهم على شكل العلم السوري “الأحمر”، الأمر الذي تسبب بتضارب الآراء حول دواعي هذا القرار.
قال أبو جمال، صاحب محل في الزاهرة: منذ فترة تمّ الحديثُ عن قرار أمني بطلاء أبواب المحال بالعلم “الأحمر” المعتمد من النظام، لكن الأسبوع الماضي جاءت دورية أمنية وأعطتنا مهلة 48 ساعة لكي نطلي أبواب المحال”.
وأضاف “كل غلق يكلف 1500 ليرة سورية، وعليك أن تقدر كم ستكلف عملية طلاء كل محال دمشق”، مبيناً أن “من لا يقوم بطلاء غلق محله هناك من يطليه ليلاً، ويحاسبه في الصباح”.
من جانبه، قال صفوح، صاحب محل ألبسة في القصاع، “إني لست ضد الفكرة، لكن أعتقد أنه ليس وقتها في هذا الوقت، وخاصة الفرض فالشعب اليوم لو أردت أن تعطيه مالاً بالغصب سيكون كارهاً له”.          
وتابع “لم يكفهم فرضُ العلم بغض النظر إن كان يمثلني أم لا، لكن خرجت وسائل الإعلام الرسمية والمؤيدة، تهلل لهذه المبادرة التي قالوا عنها عفوية شعبية، وكل سوري من قلب دمشق إلى أبعد سوري في أصقاع الأرض، يعرف أنَّهُ قرارٌ أمنيٌّ”، ويضيف “كان الموضوع مضحك حقا”.
بدوره، قال فراس، ناشط سياسي في دمشق، “ليست هذه الفكرة جديدة في دمشق، فمع اعتماد المعارضين العلم “الأخضر”، الذي نال السوريون استقلالهم عن الفرنسيين تحته ليتمايزوا به خلال المظاهرات عن المسيرات المؤيدة التي كانت ترفع العلم “الأحمر”، وازدياد حالات التصادم قام من كانوا يدعون بـ”الشبيحة” واليوم هم عناصر “قوات الدفاع الوطني”، بطلاء المحلات التي كانت تشارك في الإضراب به”.
وتابع “وما تم خلال الأيام الأخيرة من طلاء اغلاق المحال بالعلم الأحمر، انطلق من ضواحي دمشق المتاخمة لخط إطلاق النار بين القوات النظامية ومسلحي قوات الدفاع الوطنية الموالين، ومسلحي المعارضة، ليتم تعميمه لاحقا على محال دمشق”.
واعتبر “فراس أن هذه الحركة للقوى الأمنية على أبواب جنيف2، تثبت أن هذه الأجهزة لم تتعلم شيئاً من كلِّ ما حدث خلال السنوات الثلاث في البلاد، حيث يصرُّ على رفض الاعتراف بالواقع، ويعمل على تزوير الواقع، رغم معرفته بذلك معتمداً على عنجهيته”.
ورأى أن “إشكالية العلم أخذت جدلاً لوقت طويل، وكلُّ طرف يخون الآخر، ويكيل له الاتّهامات من العمالة والخيانة والاستبداد، في حين كان العلمان معترفاً بهما من جمع السوريين حتى بداية الأزمة”، متمنياً لو “يجمع العلمان في علم واحد تكون فيه خمس نجمات ذهبيات”.

شاهد أيضاً

حقائق-منتجو النفط المدعوون للمشاركة في اجتماع أبريل في الدوحة

رويترز/ قالت وزارة الطاقة القطرية إن قطر دعت جميع الدول الاعضاء في أوبك وكبار منتجي …

معركة الساحل: تركيا تعاقب روسيا … والمعارضة تفشل مخطط النظام

حسام الجبلاوي جاء الرد التركي على العمليات الروسية الأخيرة في جبل التركمان بريف اللاذقية الشمالي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *