ريان عيسى
أعلن نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الخدمات وزير الإدارة المحلية في النظام عمر غلاونجي أن قيمة الأضرار حتى نهاية العام الماضي بلغت أكثر من 3250 مليار ليرة سورية، وأن هذا الرقم في تصاعُدٍ نتيجة عمليات الجرد المستمرة للأضرار، في وقت كان النظام خصّصَ 50 مليار ليرة لإعادة الإعمار في ميزانيته لعام 2014 ، ما يعني أنه بحاجة إلى 65 سنة لإعادة إعمار ما هدمته الحرب التي شنها على المطالبون بالحرية والكرامة، أما إذا اعتمدنا الأرقام الدولية، والتي تتحدث عن 200 مليار دولار أي ما يساوي 30 ألف مليار ليرة، فسيصبح بحاجة إلى 600 سنة لإعادة الإعمار، هذا في حال كانت توقفت الحرب التي يخوضها منذ نحو ثلاث سنوات في مدن وبلدات سورية نهاية العام الماضي.
يشار إلى أن النظام يصرُّ عبر مسؤوليه على أن الاقتصاد السوري بخير، رغم سيل الأرقام الكبيرة عن الخسائر، التي تكبدها الاقتصاد جراء خياره العسكري في قمع المطالبين بالحرية والكرامة، كما يتحدث عن عزمه القيام بإعادة الإعمار، على أساس أنَّه المنتصرُ في الصراع الدائر في البلاد، ما سيبقيه المتفرّد بالحكم.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث