م . خالد المشنتف
استكمالاً لحديثنا الذي كنا قد بدأناه على صفحات “صدى
الشام” في العدد الماضي حول انتهازية
رستم غزالة، وتسلقه على ظهور أبناء بلده، نقول أن لاشيء أدل على ذلك من الحالة
الخدمية لقريته
التي لم تكن تحظى بأقل الخدمات، حتى خدمات الصرف الصحي! في حين كان مع إخوانه
وأقربائه من الدرجة الأولى يقطنون ببروج مشيدة، وقصور فارهة، ومصروفهم اليومي
يعادل مصروف القرية برمتها ولربما يزيد عليه !!
الشام” في العدد الماضي حول انتهازية
رستم غزالة، وتسلقه على ظهور أبناء بلده، نقول أن لاشيء أدل على ذلك من الحالة
الخدمية لقريته
التي لم تكن تحظى بأقل الخدمات، حتى خدمات الصرف الصحي! في حين كان مع إخوانه
وأقربائه من الدرجة الأولى يقطنون ببروج مشيدة، وقصور فارهة، ومصروفهم اليومي
يعادل مصروف القرية برمتها ولربما يزيد عليه !!
لم يبق شيء لم يستبحه العميد رستم غزالة في لبنان، حتى منح شهادات من الجامعة
اللبنانية للمنتفعين من النفوذ السوري وأقارب “الحاكمين الفعليين”، والذي
كان يتم بالتهديد وفرض الأمر الواقع.
اللبنانية للمنتفعين من النفوذ السوري وأقارب “الحاكمين الفعليين”، والذي
كان يتم بالتهديد وفرض الأمر الواقع.
أمثلة كثيرة عن الخروق والتهديدات والممارسات غير الشرعية في الجامعة اللبنانية،
وسواها من الملفات التي استفاد منها أزلام رستم غزالة، والمتواطئون في عمليات
الفساد والهدر معه ، في انتظار من يكشف عنها.
وسواها من الملفات التي استفاد منها أزلام رستم غزالة، والمتواطئون في عمليات
الفساد والهدر معه ، في انتظار من يكشف عنها.
تفاقم فساد السيد “رستم الغزالي”، وخاصة بعد دخوله إلى عائلة الحاكم،
وتقربه من “آصف شوكت” وبدأ ينفذ قرارات الحاكم من فساد، وتبيض أموال،
وتهريب أموال عن طريق بنك المدينة، وبمساعدة أشقائه وبعض أصدقائه من داخل البنك؛
حيث تم تبيض أموال عراقية عن طريق
برنامج النفط مقابل الغذاء لصالح العقيد “ماهر
الأسد”، وتهريب أموال لـ”رامي مخلوف”، الموظف لدى “بشار الأسد”،
وهذه الحسابات هي في سويسرا باسم “بشار الأسد” شخصياً، ولكن لا تحمل اسماً
شخصياً، إنما حساباً رقمياً !!!
وتقربه من “آصف شوكت” وبدأ ينفذ قرارات الحاكم من فساد، وتبيض أموال،
وتهريب أموال عن طريق بنك المدينة، وبمساعدة أشقائه وبعض أصدقائه من داخل البنك؛
حيث تم تبيض أموال عراقية عن طريق
برنامج النفط مقابل الغذاء لصالح العقيد “ماهر
الأسد”، وتهريب أموال لـ”رامي مخلوف”، الموظف لدى “بشار الأسد”،
وهذه الحسابات هي في سويسرا باسم “بشار الأسد” شخصياً، ولكن لا تحمل اسماً
شخصياً، إنما حساباً رقمياً !!!
أما عن “قضية بنك الموارد” التي لم تظهر للإعلام، والتي تم التكتم عليها،
والضغط على وسائل الأعلام أثناء السيطرة الأمنية على لبنان، بحيث أقدم رستم غزالة على
تبييض أموال “صدام حسين” وتهريبها للخارج، وكانت تقدر بمبلغ 500 مليون
دولار قبل سقوط بغداد بحوالي سنة ونصف. هذه العملية تم التنسيق عليها بين “ميرزا
نظام” وبين “قصي صدام حسين”، وبين “العقيد ماهر الأسد”،
وتمت عملية تبيض الأموال وتهريبها خارج لبنان بموافقة “ماهر الأسد” بعد
أن كانت له النسبة الأكبر من هذه العملية، وقد أديرت هذه العملية من دمشق، بتوجيه
من “ماهر الأسد”، وتم تنفيذها من قبل “رستم الغزالي”، بأسماء
كل من “طلال أرسلان” و”إميل إميل لحود” ونقلها بأسمائهم
للخارج، وذلك للتمويه على المسألة، إلا أنهم في النهاية يمثلون العقيد “ماهر الأسد”،
وكان نصيب “رستم الغزالي” من هذه العملية 3 مليون دولاراً أميركياً،
وشقة سكنية للسيد “إميل إميل لحود” في برج غزال بالأشرفية، أما السيد “طلال
أرسلان” فكانت له حصة مالية وضعت في حسابه في بنك دبي، وبنك سويسري تقدر
بحوالي 2.3مليون دولار، حينها طلبت زوجة “طلال أرسلان” الطلاق منه
لأسباب ؟!
والضغط على وسائل الأعلام أثناء السيطرة الأمنية على لبنان، بحيث أقدم رستم غزالة على
تبييض أموال “صدام حسين” وتهريبها للخارج، وكانت تقدر بمبلغ 500 مليون
دولار قبل سقوط بغداد بحوالي سنة ونصف. هذه العملية تم التنسيق عليها بين “ميرزا
نظام” وبين “قصي صدام حسين”، وبين “العقيد ماهر الأسد”،
وتمت عملية تبيض الأموال وتهريبها خارج لبنان بموافقة “ماهر الأسد” بعد
أن كانت له النسبة الأكبر من هذه العملية، وقد أديرت هذه العملية من دمشق، بتوجيه
من “ماهر الأسد”، وتم تنفيذها من قبل “رستم الغزالي”، بأسماء
كل من “طلال أرسلان” و”إميل إميل لحود” ونقلها بأسمائهم
للخارج، وذلك للتمويه على المسألة، إلا أنهم في النهاية يمثلون العقيد “ماهر الأسد”،
وكان نصيب “رستم الغزالي” من هذه العملية 3 مليون دولاراً أميركياً،
وشقة سكنية للسيد “إميل إميل لحود” في برج غزال بالأشرفية، أما السيد “طلال
أرسلان” فكانت له حصة مالية وضعت في حسابه في بنك دبي، وبنك سويسري تقدر
بحوالي 2.3مليون دولار، حينها طلبت زوجة “طلال أرسلان” الطلاق منه
لأسباب ؟!
حيث ضغط “ماهرالأسد” شخصيا على عائلة زوجة “طلال
أرسلان” ( عائلة خير الدين أصحاب بنك الموارد)،حيث استدعى “رستم الغزالي”
أشقاء زوجة “طلال أرسلان” وضغط عليهم لعدم قبولهم لطلب زوجة طلال
بالطلاق منه، خوفاً
من البوح والتكلم عن الفضائح والأسرار التي كانت تعرفها زوجته، وخاصة الفضيحة
الأخلاقية المنافية للطبيعة للسيد “طلال أرسلان ” طبعاً هذه المصالحة
بين زوجة طلال، وطلال لم تأت بناء على النخوة التي يملكها “ماهر الأسد”،
و”رستم”، إنما خوفاً على مصالحهم الخاصة ، وعلى أسرارهم وعلى أسرار أزلامهم
!
أما السائقون، فلهم قصة مع معلميهم، كونهم بيت أسرارهم، بحركاتهم،
ومصالحهم الاقتصادية!
ومصالحهم الاقتصادية!
تبيض وتهريب أموال ومخدرات
لصالح اللواء “آصف شوكت”، حيث تم سحب شيكات من بنك المدينة باسم أشقاء “رستم
الغزالي”، وهم “محمد عبده الغزالي” و”برهان الغزالي”،
وصولاً إلى الدكتور “ناظم الغزالي”، حيث بدأت عملية السحب والإيداع في
البنك المذكور من تاريخ 2002-1-19 وحتى 2002-12-31 وتجاوزت قيمة الشيكات 8 ملايين
دولار و396 ألف دولاراً أميركياً، واستمرت عمليات الإيداع غير المعروف مصدرها،
والسحب بعد ذلك ليصل إلى 85 مليون دولار بعد موت قصي وعدي صدام حسين ؟؟؟
لصالح اللواء “آصف شوكت”، حيث تم سحب شيكات من بنك المدينة باسم أشقاء “رستم
الغزالي”، وهم “محمد عبده الغزالي” و”برهان الغزالي”،
وصولاً إلى الدكتور “ناظم الغزالي”، حيث بدأت عملية السحب والإيداع في
البنك المذكور من تاريخ 2002-1-19 وحتى 2002-12-31 وتجاوزت قيمة الشيكات 8 ملايين
دولار و396 ألف دولاراً أميركياً، واستمرت عمليات الإيداع غير المعروف مصدرها،
والسحب بعد ذلك ليصل إلى 85 مليون دولار بعد موت قصي وعدي صدام حسين ؟؟؟
لم تعد أملاك “رستم الغزالي” الموجودة في درعا، والمزارع، والاستراحة
المشهورة على الطريق الدولي بين درعا والأردن عن كونها بعضاً من سرقاته الأولى،
والتي هي الآن تحت وصاية شقيق زوجته !!!
المشهورة على الطريق الدولي بين درعا والأردن عن كونها بعضاً من سرقاته الأولى،
والتي هي الآن تحت وصاية شقيق زوجته !!!
حيث أقدم رئيس مجلس إدارة بنك المدينة وبنك الاعتماد المتحد، الموضوعين تحت
الإدارة “عدنان أبو عياش” بإقامة دعوى جديدة على المدعوة “رنا عبد
الرحيم قليلات”، ورئيس جهاز الأمن والاستطلاع السابق للقوات السورية قبل
انسحابها من لبنان العميد “رستم الغزالي” وأشقائه “محمد عبدو
الغزالي”، و”برهان عبدو الغزالي” و”ناظم عبدو الغزالي”،
و”كذلك إيهاب عبد الرحمن” لحماية المتعامل مع المصرفين بواسطة “قليلات”،
متهماً الأربعة بسرقة مئات الملايين من الدولارات الأميركية، ومن المبالغ التي تم
تحويلها إلى المصرفين والتي بلغ سقفها، بحسب الدعوى 785,580 مليون دولار اميركي.
الإدارة “عدنان أبو عياش” بإقامة دعوى جديدة على المدعوة “رنا عبد
الرحيم قليلات”، ورئيس جهاز الأمن والاستطلاع السابق للقوات السورية قبل
انسحابها من لبنان العميد “رستم الغزالي” وأشقائه “محمد عبدو
الغزالي”، و”برهان عبدو الغزالي” و”ناظم عبدو الغزالي”،
و”كذلك إيهاب عبد الرحمن” لحماية المتعامل مع المصرفين بواسطة “قليلات”،
متهماً الأربعة بسرقة مئات الملايين من الدولارات الأميركية، ومن المبالغ التي تم
تحويلها إلى المصرفين والتي بلغ سقفها، بحسب الدعوى 785,580 مليون دولار اميركي.
حيث تم الكشف عن ملف بنك المدينة وشقيقه بنك الاعتماد المتحد، ويتضمن سحوبات عبر
الصراف الآلي، وحوالات وشيكات صدرت بأسماء متعددة وتم تجييرها لمصلحة أشقاء
الغزالي ،ولمسؤولين سوريين كبار في مراكز حكومية على أعلى المستويات، وبعد
الانسحاب السوري من لبنان، بدأت تظهر إلى العلن الممارسات غير الشرعية التي كانت
تحصل.
الصراف الآلي، وحوالات وشيكات صدرت بأسماء متعددة وتم تجييرها لمصلحة أشقاء
الغزالي ،ولمسؤولين سوريين كبار في مراكز حكومية على أعلى المستويات، وبعد
الانسحاب السوري من لبنان، بدأت تظهر إلى العلن الممارسات غير الشرعية التي كانت
تحصل.
لوحظ في “الوقائع” التي استهلت بها الدعوى إشارة إلى “إن بعض
الأسماء هم من المسؤولين العسكريين في سوريا، كي لا نقول في لبنان وسوريا”.
واللافت إن بعض الأسماء الضالعة بقوة في السحوبات التي حصلت من المصرف، تم
بواسطتها شراء مجموعة كبيرة من العقارات في يوم واحد، قد اختفت كلياً من الملفات
واللوائح التي تم تبادلها بين المصرفين ومصرف لبنان، بما في ذلك أسماء متهمة
بعمليات تبييض أموال على نطاق واسع…
الأسماء هم من المسؤولين العسكريين في سوريا، كي لا نقول في لبنان وسوريا”.
واللافت إن بعض الأسماء الضالعة بقوة في السحوبات التي حصلت من المصرف، تم
بواسطتها شراء مجموعة كبيرة من العقارات في يوم واحد، قد اختفت كلياً من الملفات
واللوائح التي تم تبادلها بين المصرفين ومصرف لبنان، بما في ذلك أسماء متهمة
بعمليات تبييض أموال على نطاق واسع…
وللحديث بقية ..
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث