الرئيسية / تحقيقات / داعش تهاجم معسكر الحمراء والخرسان وتنسحب بعد نقل “الغنائم”

داعش تهاجم معسكر الحمراء والخرسان وتنسحب بعد نقل “الغنائم”

إدانات واستياء من هجوم “دولة العراق
والشام الإسلامية” على اعزاز و”التوحيد” يستعيد الأرض

ريفان سلمان

اقتحمت
/داعش/ دولة الإسلام في العراق والشام معسكر الحمراء وحاجز الخرسان في ريف حماة الشرقي
الشمالي، واستولت على كميات كبيرة من الذخيرة والأسلحة نقلتها جميعها إلى مستودعات
سرية يعتقد أنها في محافظة حلب، وذكر شهود العيان وقادة ميدانيين في الجيش الحر أن
النقل جرى على مدار عدة أيام ليل نهار، باستخدام سيارات كبيرة، وشملت الذخيرة على صواريخ
وقذائف وطلقات متنوعة، بالإضافة إلى عدة أصناف من الأسلحة كالدبابات ومدافع كفوزليكا و/23/، ورشاشات متنوعة وغيرها، ولكنهم
انسحبوا بعدها بشكل مفاجئ باتجاه الشمال، تاركين جميع مقراتهم في تلك الجبهات، باستثناء
مقر واحد في منطقة قصر ابن وردان بإمرة شخص من أبناء المنطقة، بالإضافة إلى أنهم لم
يسمحوا لمقاتلي الجيش الحر بالاشتراك معهم في هذه العملية.

وتزامن ذلك مع سيطرة “داعش” على مدينة
اعزاز
، التي
كانت تحت سيطرة الجيش السوري الحر، بعد مواجهات مع لواء “عاصفة الشمال” أوقعت
قتلى وجرحى من كلا الطرفين، قبل أن يتمكن التوحيد اليوم من إعادة بسط سيطرته على المدينة
عقب اتفاق على تبادل الأسرى. وتتكرر منذ أشهر الحوادث والمواجهات المسلحة بين جهاديين
ومقاتلي الكتائب العاملة تحت راية الجيش الحر، إلا أنها المرة الأولى التي يتمكن فيها
الجهاديون من السيطرة على مدينة كانت بعهدة الحر، وذلك عقب هجوم سريع.

اعزاز تفصيلاً

تشير
ملابسات القضية إلى أنه أثناء قيام طبيب ألماني من منظمة “أطباء بلا حدود”
بزيارة مستشفى اعزاز الأهلي، طلب عناصر من “داعش” مغادرة الطبيب، وطالبوا
حراسه من الجيش الحر بمغادرة الطبيب رافضين وجوده بالمطلق، وعندما رفض عناصر لواء عاصفة
الشمال خروج الطبيب الألماني، أقدم عناصر “داعش” على إطلاق النار ما أدى
إلى مقتل اثنين من العاصفة، ومن ثم اندلعت الاشتباكات في المستشفى وانتشرت في كل مناطق
اعزاز واستخدمت فيها “داعش” رشاشات الدوشكا، واستشهد أيضاً اثنان من العاصفة،
فيما خرج الطبيب من اعزاز، إلا أن أنصار داعش على مواقع التواصل يوردون رواية أخرى
مفادها أن “كتائب عاصفة الشمال” كانوا برفقة شخص ألماني يقوم بتصوير مقار
لـ”داعش”.

وأكدت
قيادات من “عاصفة الشمال” أنهم كانوا
يحاصرون عناصر “داعش” قبل تطور الأزمة، وكانوا قادرين على تصفيتهم بالكامل
إلا أنهم امتنعوا عن ذلك، لافتاً إلى أن عناصر”داعش” استباحوا اعزاز، وسيطروا
على كافة المقرات، واجتاحوا البيوت، مما أدى إلى خروج عناصر اللواء من إعزاز بعد هذه
الاشتباكات، فيما التزم الآخرون البيوت بعد نفاذ الذخيرة، وتوجه بعد ذلك عناصر “داعش”
إلى مقر “العاصفة” قرب المعبر وتمكنوا من صدهم، وإثر المعارك اتجه عناصر
من لواء التوحيد والفرقة التاسعة إلى مقر العاصفة لمساندتها في معركتها.

وفي
تصريح صحفي سابق، أكد النقيب “أحمد غزالة” القائد الميداني في لواء “عاصفة
الشمال” أنه قد ناشد بعض القياديين من “داعش”، ومنهم “أبو إبراهيم
الشيشاني” بوقف القتال، مؤكدا حرمة الدم الإسلامي إلا أنهم لم يلتفتوا للنداء،
وخصوصاً الأجانب منهم، مشيراً إلى أن هذا السلوك من عناصر “داعش” محط مباركة
من قائدهم أبو بكر بغدادي، فيما حاول أبو عبد الرحمن الكويتي تهدئة الأمور إلا أن محاولته
باءت بالفشل، وسيطر عناصر “داعش” على البلدة، وسط انعدام حركة الأهالي وبث
الرعب في نفوس الجميع قبل أن يستعيد التوحيد أول أمس سيطرته على اعزاز بالكامل.

اتفاق “داعش” والعاصفة

نشر
لواء التوحيد بنود اتفاق رعاه بين “داعش” وعاصفة الشمال، ومن أبرز بنود الاتفاق:
“وقف إطلاق النار بين الطرفين، وخروج جميع المحتجزين لدى الطرفين خلال /24/ ساعة،
ورد جميع الممتلكات المحتجزة لدى الطرفين”.

كما
اتفق الجانبان على “أن يضع لواء التوحيد حاجزاً بين الطرفين لحين انتهاء المشكلة
في إعزاز”، وأن “يكون المرجع في أي خلاف هيئة شرعية معتبرة من الطرفين”.

وجاء
الاتفاق بتوقيع أبو عبد الرحمن الكويتي عن “داعش”، وتوقيع النقيب المنشق
“أحمد غزالة أبو راشد” عن طرف “عاصفة الشمال”، كما وقع شخصان آخران
بصفة شاهدين هما “أبو توفيق” عن لواء التوحيد، و”إبراهيم الشيشاني”
الذي يعتقد أنه يقود مجموعة يطلق عليها اسم “المهاجرين والأنصار”.

خلفيات المشكلة

وفي
السياق ذاته، يعتبر لواء “عاصفة الشمال” من أوائل الكتائب العسكرية التي
شكّلت تحت اسم الجيش السوري الحر، حيث بدأ هذا اللواء العمل العسكري انطلاقاً من ريف
حلب، وقد تمكّن من السيطرة على اعزاز وريفها، والعديد من مناطق ريف حلب الشمالي بظرف
أشهر. وذاع صيت هذا اللواء بعد قيامه بخطف اللبنانيين قبل أكثر من عام تقريباً، ويعتبر
من الألوية ذات الميول الإسلامية.

كما تعتبر “داعش” منطقة حلب المحاذية
للحدود التركية السورية، منطقة ذات اهتمام استراتيجي لها، حيث سعت منذ بداية دخولها
عملياً في الثورة السورية أن تُسيطر على المناطق الريفية، خصوصاً الحدودية منها، ونجحت
بالسيطرة على منطقة الرقة وحظيت بنفوذ هام في دير الزور، وقد استغلت هذه الحالة بالتمدّد
أكثر نحو المناطق الشمالية من سوريا، واتجهت غرب دير الزور، وحدّدت الهدف حلب، للسيطرة
عليها ضمن مشروع الإمارة التي تسعى هذه الجهة لإنشائها.

وتشير
بعض العبارات التي تنتشر في بعض المناطق كـ “لا حر ولا نظامي بدنا الجيش الإسلامي”
و” إما خلافة إسلامية أو نحرق الكرة الأرضية” إلى وجود بعد عقائدي للإشكاليات
التي تظهر بين الجهاديين ومقاتلي الجيش الحر، ولكن يبقى النفوذ العسكري، والسيطرة على
المناطق، وقضم الجيش الحر بعد تفتيته، وضم كتائبه إلى جبهة النصرة، ومن ثم إلى “داعش”
لاحقاً من الأسباب الأساسية.

وتفاقمت
المشكلة بين عاصفة الشمال وبين “داعش” وتحديداً خلال المعارك العسكرية التي
أدت للسيطرة على مطار “منّغ” العسكري بريف حلب، حيث اتهمت وقتها “داعش”
التي كان لها الدور الأساسي في السيطرة على المطار، لواء “عاصفة الشمال”
بسرقة الإنجاز ووضعه تحت اسمها، وذلك من خلال قيام عاصفة الشمال بتصوير مراحل من العملية،
ورفعها على مواقع التواصل، وتصوير الأمر بأنه عملية لها، وهذا ما تسبب بتذمر “داعش”
علناً من خلال بيانات تحريضية ضد عاصفة الشمال.

وقد
تفاقم الأمر أكثر بين الطرفين مؤخراً، وتحديداً في مناطق ريف حلب، حيث أحصى ناشطون
معارضون العديد من عمليات القتل التي قام بها عناصر “داعش” بحق “لواء
عاصفة الشمال”، وقيامهم بطردهم من بعض قرى ريف حلب الشمالي. وكل هذا يأتي ضمن
خطة “داعش” للسيطرة على المنطقة الشرقية والشمالية الشرقية، وصولاً لشمالية
الغربية، أي ربط منطقة دير الزور – الرقة – الحسكة – رأس العين، وصولاً إلى ريف حلب
الشمالي واعزاز، منها وصولاً إلى ريف اللاذقية الشمالي أيضاً بعضها ببعض تمهيداً لإعلان
الامارة، والمعارك الجارية في هذه المناطق تدل على مسار هذا المشروع.

السيطرة الجغرافية بدل إسقاط النظام

يرى
محللون أن “داعش” لم تكتف بإعلان الحرب على جيش النظام السوري سعياً لإسقاطه،
بل سعت إلى ضرب الكتائب العسكرية الأخرى المتواجدة معها في خندق المعارضة، الأمر الذي
خلق بلبلة كبيرة في معسكر المعارضة المسلحة، وظهر ذلك جلياً في سيطرتها على بلدة “الدانا”
تحت مسمى التمكن في الأرض.

ويضيف
محللون: “إن الأعمال التي تقوم بها دولة العراق والشام تركت علامات استفهام كبيرة
عليها”، وتشير مصادر في المعارضة السورية إلى توصلها لقناعة تفيد بأن “داعش”
لا يهمها انتصار ثورة أو سقوط نظام الأسد بقدر اهتمامها بالسيطرة على منطقة جغرافية
معينة، وإخضاعها لسلطتها.

وتلفت
المصادر إلى أن “داعش” أعلنت الحرب على عدد من أقوى الألوية العسكرية العاملة
في صفوف الثورة، ما يجعل تصويب سهام الاتهامات عليها، ووضعها في خانة التحالف مع النظام
السوري أمر سهل، متسائلين إنه لمصلحة من هذه الإرباكات التي تقف خلفها الدولة في الرقة،
وريفي حلب وإدلب؟!.

وتضيف
المصادر: ” لكن المعارك التي خاضتها الدولة ضد النظام، تجعل المرء في حيرة من
أمره، يتريّث قبل توجيه الاتهامات، فهي ساهمت بشكل كبير في إسقاط مطار منغ، بعدما كاد
مقاتلو المعارضة يفقدون الأمل في السيطرة عليه، نتيجة صمود حاميته أمام الحصار الذي
ضربته الكتائب العسكرية حوله، كما أن دولة العراق والشام كان لها الفضل الأكبر في إطلاق
معركة “أحفاد عائشة أم المسلمين” بمنطقة الساحل، والتي تركت خلفها ارتباكات
كثيرة في صفوف الموالين للنظام.

ويرى
المحللون أن المعارك التي خاضتها “داعش” ضد جيش النظام، يقابلها على الطرف
الآخر مجموعة من الأعمال قامت بها ضد مقاتلي المعارضة، وتفند المصادر الإشكالات التي
حصلت بحق الألوية والكتائب العسكرية ابتداءً بما جرى في بلدات ريف إدلب، وقتل كمال
حمامي “أبو بصير”، عضو القيادة العليا في هيئة الأركان، ومروراً بالتفجيرات
التي طالت مقرات ألوية أحفاد الرسول في الرقة، حيث عملت “داعش” على تصفية
معظم عناصره، وفي منطقة معبر باب الهوا، واعتقال الناشطين المعارضين الذين خرجوا منذ
بداية الثورة، وخطف عدد من قادة لواء أحرار سوريا على خلفية مطالبتهم باستعادة سيارة
مسروقة.

وتكشف
المصادر عن أن أخطر أعمال “داعش” ظهرت أثناء معركة وقعت مع قوات النظام في
إحدى البلدات، حيث قام مسؤولو الدولة بالتهجم على قياديي لواء الإسلام الذي يعتبر أحد
أبرز الألوية العسكرية في سوريا، وينتشر في عدة مناطق، متخذاً من ريف دمشق مقر انطلاق
له، وقد أبلغ عناصر الدولة نظراءهم في اللواء بأن المعركة معهم اقتربت، وأن أمر التوجه
نحو مناطق الغوطة (معقل اللواء)، قد اتخذ.

ويبين
المحللون أن داعش تدرك بأن استمرارية وجودها تكمن في تفاقم الأعمال الفوضوية، حيث تسود
الممارسات العشوائية وسط غياب القوانين، وبالتالي تقاتل “داعش” كل السوريين،
دون النظر إلى انتمائهم إن كانوا يوالون المعارضة، أو يوالون النظام.

ويضيف
المحللون أن مجزرة الكيماوي لم تعد تستحوذ على اهتمام المعارضة السورية، بعدما طفت
إلى العلن أعمال دولة الشام والعراق الإسلامية(داعش)، تاركة خلفها تساؤلات كبيرة.

خلاف النصرة و”داعش”

وفي
السياق ذاته، ذكرت مصادر صحافية أن خلافاً وصف بالكبير وقع بين قائد “دولة العراق
والشام الإسلامية” أبو بكر البغدادي وزعيم “جبهة النصرة ” أبو محمد
الجولاني، وأن “البغدادي طلب من الجولاني الانضمام لدولته، وهو ما رفضه الأخير”,
الذي اعتبر أن البغدادي تصرف من تلقاء نفسه ولم يستشره بالأمر، ما استدعى تدخل
“الظواهري”، طالباً من الاثنين الاستمرار في مسؤولياتهما من دون تغيير.

وتحدثت المصادر أن هناك محاولات حثيثة من قيادات
سلفية في الخارج لرأب الصدع بينهما، وحثهما في الانخراط تحت تنظيم و لواء واحد، وأن
هناك صعوبات بالغة تحول دون جمعهما.

وأوضحت المصادر أن ” أبو بكر البغدادي، كان
قد أرسل زعيم جبهة النصرة “أبو محمد الجولاني”، إلى سوريا وقدّم له ولعناصره
دعماً لوجستياً كبيراً”.

ويشار
إلى أن مقاتلي “دولة العراق والشام الإسلامية” يتواجدون في مدينة حلب شمال
سوريا، بينما يتمركز مقاتلو “جبهة النصرة لأهل الشام” في مدينة درعا جنوب
سوريا.

يذكر أن “دولة العراق والشام الإسلامية”
هو كيان سياسي جهادي ينتشر في العراق وسوريا، ويسيطر على مناطق عدة في العراق والشام،
ويلقب قائدها بـ”أمير المؤمنين”، و”أميرها” الحالي هو “أبو
بكر البغدادي” الذي شكل “الدولة الإسلامية في العراق” في ١٥ تشرين الأول
٢٠٠٦.

و”جبهة
النصرة لأهل الشام” هي منظمة سلفية جهادية، تم تشكيلها أواخر عام ٢٠١١ خلال الثورة
السورية، وزعيمها هو “أبو محمد الجولاني” المكنى بـ”الفاتح” وهو
من دمشق.

ويعد
التيار السلفي الجهادي في الأردن قريباً، وحليفاً قوياً لـ”دولة العراق والشام
الإسلامية” ولـ”جبهة النصرة لأهل الشام”.

الائتلاف يدين “داعش”

من جانبه،
دان الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية سيطرة “داعش” على اعزاز
في 18 الجاري، واحتكامه للقوة في التعامل مع المدنيين، وشروعها بمحاربة كتائب الجيش
الحر، و”بعدوانه على قوى الثورة السورية، والاستهتار المتكرر بأرواح السوريين”
وندد الائتلاف بـ “ارتباط التنظيم بأجندات خارجية، ودعوته لقيام دولة جديدة ضمن
كيان الدولة السورية “، و”تكرار ممارساته القمعية، واعتداءاته على حريات
المواطنين، والأطباء، والصحافيين، والناشطين السياسيين، خلال الشهور الماضية”،
مشيراً إلى أن مقاتلي الدولة توقفوا “عن محاربة النظام في عدة جبهات”، وانتقلوا
إلى “تعزيز مواقعهم في مناطق محررة، بحيث يشكل وجودهم فيها خطراً على المدنيين،
واستعادة لتاريخ قمع حزب البعث، وجيش نظام الأسد وشبيحته”.

وأكد
الائتلاف أن “الشعب السوري الحر يميل إلى التوازن، والاعتدال، واحترام التعدد
الديني والسياسي، ويرفض التكفير الأعمى، والفكر الإقصائي، وما يبنى عليه من سلوكيات
إجرامية بحق المواطنين من مسلمين وغير مسلمين، وأن أخلاق الثورة وقيمها تعكس أخلاق
الإسلام وقيمه الإنسانية السامية”.

داعش اقتحام وانسحاب

وفي
سياق متصل، هاجمت “داعش” مستودعات الحمراء في ريف حماة الشرقي الشمالي في
الصباح الباكر منذ أكثر من أسبوع، ودخلت المستودعات بعد ساعات من مهاجمته بمشاركة مئات
المقاتلين، ويتحدث أحد الثوار عن سقوط /60/ شهيد تقريباً لم يستطيعوا سحب جثث معظمهم،
في حين لم يتمكن الثوار من معرفة عدد قتلى الجيش بينما وصل عدد الأسرى إلى /21/ بينهم
ضباط وصف ضباط ومجندين.

وقد
دخل المقاتلون المعركة بالهجوم عبر محورين باتجاه حاجز التنمية في الطرف الشرقي لبلدة
الحمراء، والمحور الثاني بالاتجاه الجنوبي الشرقي من جانب مستودعات الرحية، وقد بلغ
عرض الجبهة /3/ كم، وطولها /6/ كم تقريباً، ويتواجد الجيش في حاجز الخرسان في اللواء
/66/.

وذكر
شهود عيان عن تجهيز “داعش” لعدة سيارات قبل بدء العملية من أجل نقل
“الغنائم”، والتي سلكت طريق المسلوخية- تل الضمان، محملة بمختلف أنواع الذخائر
من مدفعية “فوزليكا” وصواريخ من أنواع: فولجا وباتشورا دفاع جوي، وقذائف
الهاون بالإضافة للعتاد المتنوع من: دبابات، وعربات بي إم بي، ومدفعية، وهاونات، ورشاشات،
ومختلف صنوف الأسلحة.

ولكن تفاجأ الجميع بانسحاب “داعش” بعد
اغتنام المستودعات، ونقلها إلى جهات مجهولة ،ومنعها للجيش الحر من المشاركة، وتركت
الجبهة فارغة فاستغل الجيش الفراغ وعاود سيطرته على تلك النقاط، وقام بحرق ثلاثة من
قرى المنطقة منها دوما، وبقيت الجبهة بحاجة حالياً إلى قوة جديدة مجهزة بالسلاح والعتاد،
والتنسيق من جديد للسيطرة عليها، رغم أن مصادر من هيئة الأركان العامة للجيش الحر تؤكد
أن ما تم “اغتنامه” من ذخيرة وعتاد كاف لتحرير محافظة إدلب بالكامل، إن لم
يكن تحرير سوريا ذهبت جميعها إلى المستودعات.

شاهد أيضاً

تنوع الجزيرة السورية الحضاري يضفي طابعا خاصا على احتفالات عيد الأضحى

  القامشلي – سلام حسن خاص لموقع صدى الشام: في ثاني أيام عيد الأضحى المبارك، …

أوراق باندورا: جزر العذراء البريطانية مخبأ شركات “ممول للنظام السوري”

في 23 كانون الثاني/ يناير 2017، بينما تحتشد الجهود للوصول لتسوية بين طرفي النزاع السوري …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *