الرئيسية / تحقيقات / 745 ألف دولار و66 طن من الحليب و750 طن من الطحين إضافة إلى 35 الف سلة غذائية توزعهم وحدة التنسيق والدعم .. في حملة “الخير بيجمعنا”

745 ألف دولار و66 طن من الحليب و750 طن من الطحين إضافة إلى 35 الف سلة غذائية توزعهم وحدة التنسيق والدعم .. في حملة “الخير بيجمعنا”

تسعى وحدة التنسيق والدعم للقيام بنشاطات إغاثية تغطي من
خلالها أكبر قدر من الفئات المستهدفة في المجتمع،
للوقوف على الفعاليات التي تقوم بها الوحدة، وعن خطوات المرحلة الثالثة من
حملة “الخير يجمعنا”، قامت “صدى الشام” بلقاء السيد
“عامر كركوتلي” منسق الحملة، والذي قال: في إطار سعي وحدة
تنسيق الدعم لتنسيق الجهود الإغاثية التي تقوم بها الفعاليات الإغاثية المحلية في
سوريا، ونظراً لفعالية حملة “الخير تجمعنا”، في تنفيذ عملية إغاثية
ناجحة من حيث التخطيط والتنفيذ والتوثيق، شملت حتى الآن أكثر من خمس وعشرين جهة
محلية، بدأ تنفيذ المرحلة الثالثة من حملة الخير يجمعنا”.

 

لدى سؤاله عن أهداف هذه المرحلة، أفاد بأنها ” تهدف لتوزيع/745,000/
دولار أميركي نقداً و/35,020/ سلة غذائية و /66/
طن حليب أطفال، فضلاً عن /750/ طن طحين “

مضيفاً أنه قد تم العمل على تقديم الدعم النقدي في
هذه المرحلة لدعم الأمن الغذائي في المناطق المحاصرة، والتي يتعذر على الجهات
المحلية والدولية إدخال المساعدات العينية إليها بسبب حصارها المباشر من قبل
القوات العسكرية، أو وقوعها في منطقة اشتباكات
فتتم دراسة أعداد السكان الأصليين للمناطق، إضافة إلى
أعداد النازحين العالقين فيها. ليتم استغلال المبلغ المقدم في التركيز على دعم أشد
العائلات ضعفاً لمدة شهر واحد.
ويشير كركوتلي إلى أنه ونظراً للصعوبات المختلفة التي تعترض
العمل في المناطق المحاصرة، فقد تم التنسيق للعمل مع شريحة واسعة من الشركاء
القادرين على تنفيذ العمل الإغاثي بالسرية والدقة المطلوبتين، على الرغم من
الأوضاع الصعبة.

 

 

ويؤكد كركوتلي أنه تم “الاعتماد على عدد من العوامل
في اختيار الشركاء أهمها: 

• علاقات التعاون السابقة مع وحدة تنسيق الدعم
• القدرة اللوجستية لاستلام المبالغ النقدية وتنفيذ
عمليات الشراء والتوزيع
• إضافةً إلى المصداقية التي يتمتع بها الشريك المحلي
داخل مجتمعه.”
وحول دور
الوحدة في إغاثة مناطق الجزيرة يذكر السيد كركوتلي أنه: “على سبيل المثال، تشير المعلومات
والدراسة الميدانية إلى وجود أعداد كبيرة من النازحين من دير الزور إلى مدينة
الحسكة، موزعين على أكثر من مأوى جماعي أو ضمن المنازل، وسط أوضاع أمنية صعبة، من
هنا أتت ضرورة التعامل مع “مجموعة عشتار التطوعية” التي تضم عدداً كبيراً
من الناشطين المدنيين من الحسكة ودير الزور، والتي تعمل بشكل مع المحافظة على
عملية التوثيق المطلوبة.”
أما فيما يتعلق بمدينة “حماة،” فقد “كانت الحاجة ملحة للعمل مع الجمعيات
الإغاثية التي تعمل داخل مدينة حماه، والقادرة على اختيار الشريحة المستهدفة بحكم
خبرتها في العمل الإغاثي، وتجربتها الطويلة في المدينة منذ بداية الثورة، لذلك تم
التنسيق مع “تجمع الخير” الذي ينسق بشكل كامل مع المبادرات الإغاثية
والجمعيات الصغيرة في مدينة حماه”.
الأمر نفسه ينطبق على منطقة القلمون في ريف دمشق،
فبحكم استمرار الاشتباكات العسكرية في بعض مناطقها، ونظراً لضعف قدرة المجلس
المحلي لريف دمشق في السيطرة على مجريات الأحداث على الأرض في كامل مناطق ريف دمشق
المترامية، كان لا بد من اللجوء إلى شريك محلي موثوق، وبحسب السيد
“عامر” فقد كان هذا الشريك هو “مجموعة غراس النهضة” الذي “يملك كوادر فاعلة على الأرض وقادر
على التنسيق مع كافة المكاتب الإغاثية التابعة للمجالس المحلية الفرعية في القلمون”.
أما في كل من الغوطتين الشرقية والغربية وجنوب دمشق،
فقد تم التعامل مع “المكاتب الإغاثية الموحدة التي نضجت تجربتها الإغاثية
بشكل لافت، وباتت تشكل تجمعات إغاثية تضم ممثلين عن كافة المجالس الفرعية في مختلف
المناطق، الأمر الذي يخفف من احتمال التكرار ويضمن وصول الدعم بشكل عادل ومتوازن
بين مختلف المناطق”
وفي مدينة اللاذقية سيتم التعامل مع” تنسيقية
اللاذقية التي أثبتت تميزها في العمل الإغاثي داخل المدينة وخارجها حتى في أشد
الظروف الأمنية صعوبة”.
وينهي السيد كركوتلي حديثه بقوله: “أخيراً، تم توقيع مذكرة
التفاهم مع هيئة الجولان للإغاثة والتنمية في محافظة القنيطرة، 
في حين يتم الاتفاق حالياً على الصيغة النهائية
لمذكرات التفاهم مع المجلس المحلي في تل شهاب- درعا.
لتصبح المبالغ موزعة على الشكل التالي:
في محافظة
الحسكة سيتسلم فريق عشتار التطوعي /50,000/ دولار أميركي،والذي يغطي /6,250/
مستفيد، أما حماه فقد رصد تجمع الخير /
25,000/ دولار أميركي والذي يستفيد منه /3,125/ مستفيد.
في الإطار ذاته تشمل الحملة كلاً من “الغوطة
الشرقية والتي يتولى أمرها المكتب الإغاثي الموحد في الغوطة الشرقية، بمبلغ
/150,000/ دولار أميركي و /18,750/ مستفيد، وجنوب العاصمة، ممثلة بالمكتب الإغاثي
الموحد في الغوطة الغربية وجنوب العاصمة بقيمة /125,000/ دولار أميركي، و/15,625/
مستفيد.كذلك منطقة الغوطة الغربية، ممثلاً
عنها المكتب الإغاثي الموحد في الغوطة الغربية بقيمة/150,000/ دولار أميركي، و/18,750/
مستفيد”.
وتبقى مناطق اللاذفية، والتي تتولى ” تنسيقية
اللاذقية أمرها بمبلغ /25,000/ دولار
أميركي،و /3,125/ مستفيد، وفي القنيطرة ستقوم بالمهمة هيئة الجولان للإغاثة
والتنمية والتي رصد لها مبلغ /25,000/ دولار أميركي لتغطي /3,125/ مستفيد،
كذلك القلمون والتي تدير الحملة فيها جمعية “غراس النهضة”، والتي رصد
لها مبلغ /125,000/ دولار أميركي، لتغطي/15,625/
مستفيد”.
في حين سينفذ الحملة في درعا “مجلس محافظة درعا ،ومجلس
تل شهاب اللذين رصد لهما مبلغ /50,000/
دولار أميركي، ليغطيا/6,250/ مستفيد.فضلاً عن عين الفيجة التي تسلمت تنفيذ الحملة
فيها “جمعية ياسمين الشام الإغاثية ” بمبلغ قيمته /20,000/ دولار
أميركي، لتغطي/2,500/ مستفيد”.

 

 

ويختم السيد “عامر كركوتلي” تصريحه لنا بقوله: “بذلك
يكون المجموع: /745,000/ دولار أميركي، لصالح /93,125/ مستفيد.”

وتستمر وحدة تنسيق الدعم بالعمل على حملة “الخير
يجمعنا” لتطويرها، رغبةً منها بإيصال الدعم إلى أكبر عدد من المستحقين
الحقيقيين، بالإضافة للتأكد من عدم احتكار العمل الإغاثي من جهات معينة، إضافةً
إلى تذكيرالمجتمع الدولي بواجباته تجاه الشعب السوري حسب الاحتياجات بعيداً عن أية
اعتبارات أخرى.
ملاحظة:
* تمويل هذه المرحلة من المشروع بموجب المنحة القطرية 
* تمويل جمعية ياسمين الشام الإغاثية: بموجب مشروع
تجريبي مع
USAIDلدعم الأمن الغذائي في دمشق وريفها

 

شاهد أيضاً

تنوع الجزيرة السورية الحضاري يضفي طابعا خاصا على احتفالات عيد الأضحى

  القامشلي – سلام حسن خاص لموقع صدى الشام: في ثاني أيام عيد الأضحى المبارك، …

أوراق باندورا: جزر العذراء البريطانية مخبأ شركات “ممول للنظام السوري”

في 23 كانون الثاني/ يناير 2017، بينما تحتشد الجهود للوصول لتسوية بين طرفي النزاع السوري …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *