الرئيسية / تحقيقات / تحقيق حقوقي استقصائي يرصد أوضاع اللاجئين السوريين في لبنان الجزء 1 من 2

تحقيق حقوقي استقصائي يرصد أوضاع اللاجئين السوريين في لبنان الجزء 1 من 2

العدد الأكبر من اللاجئين تستضيفه لبنان

اللاجئون يسلكون في الغالب معابر غير
نظامية، وغير آمنة.

منذ اندلاع الثورة السورية منذ قرابة العام والنصف
تقريباً، والأوضاع تزداد سوءاً وتعقيداً، وخاصة على الصعيد الإنساني يوماً بعد يوم.

ويعود السبب إلى بطش قوات النظام، واستخدام كافة الأسلحة المحرمة
دولياً بمواجهة الآلاف من المدنيين السوريين، مما تسبب بتدمير المدن السورية
وتهجير مئات الآلاف من المدنيين السوريين، والذين أصبحوا
الآن لاجئين
في دول الجوار، بخاصة لبنان، البلد الأكثر استيعاباً
للاجئين السوريين.

أجرت “صدى الشام” تحقيقا صحفيا حول هذا
الموضوع بالتعاون مع “التجمع المدني للمحامين السوريين الأحرار” الذي
صدر تقريراً حقوقياً بهذا الخصوص بهدف تسليط الضوء على كافة أوضاع اللاجئين
السوريين في لبنان..

اللاجئون ..عدداً وتوزعاً

وفق بيانات الأمم المتحدة الأخيرة، فقد بلغت أعداد
اللاجئين السوريين في لبنان، والمسجلين لدى المفوضية العليا لشئون اللاجئين 650 ألف لاجئ،
ويوجد في
لبنان أيضاً حوالي 1200000 غير مسجلين، أي ما يقارب ثلث سكان لبنان البالغ عددهم 4
مليون نسمة.

أما نسبة اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في سوريا،
الذين لجؤوا إلى لبنان، فيقدر عددهم بحوالي 140 ألف لاجئ يتوزعون على 12 مخيماً،
وذلك وفق البيانات
المعطاة من قبل الأونروا.

لقد قمنا بجولة في مختلف المناطق اللبنانية التي
تستوعب العدد الأكبر من اللاجئين السوريين، وجمعنا العديد من البيانات عن أماكن
توزع
اللاجئين، وأعدادهم في كل منطقة تقريباً، مستفيدين من القوائم الخاصة بالمفوضية
العليا لشئون اللاجئين، والقوائم الموجودة لدى البلديات اللبنانية
في كل
منطقة زرناها، والمخاتير.

تستوعب منطقة عكار في شمال لبنان العدد الأكبر من اللاجئين السوريين، وهو 42 ألف
أسرة سورية لاجئة في منطقة عكار، أي حوالي 290000 ألف شخص لاجئ.

في منطقه عكار البالغ عدد سكانها 400 ألف نسمة
التقينا بالسيد “يحيى الرفاعي” رئيس بلدية “القرقف” في منطقة “عكار”
فقال: “إن عدد اللاجئين المسجلين لدى
المفوضية
العليا لشئون اللاجئين في عكار هو 185000 ألف، ويوجد حوالي100000 ألف في هذه
المنطقة غير مسجلين، وهم الآن يتشاركون معهم المأكل، والمشرب
وسوق
العمل.

أما منطقة البقاع الغربي وبعلبك، فتأتي في
المرتبة الثانية، فحوالي الـ182ألف لاجئ مسجلون لدى المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، ويوجد حوالي 100000 ألف لاجئ غير
مسجلين في هذه المنطقة.

كذلك منطقة بيروت وجبل لبنان، فيوجد فيها 101000 ألف لاجئ مسجلين لدى
المفوضية وحوالي 100000 ألف لاجئ غير مسجلين.

وفي جنوب لبنان يوجد 73 ألف لاجئ مسجلون لدى
المفوضية، وعدد 50 ألف غير مسجلين.

أما منطقة جبل “اكروم”، فيوجد فيها 430 أسره سورية، وعدد المسجلين في
هذه المنطقة حوالي 1800لاجئ.

نأتي إلى مدينة طرابلس، والتي تحوي حوالي 4000 آلاف
أسرة، ويقدر عدد اللاجئين في مدينة طرابلس بحوالي 40 ألف لاجئ.

مدينة عرسال، والتي تقع شرق لبنان يوجد فيها
حوالي 6000 آلاف أسرة، يقدر عددهم بـ 37 ألف لاجئ، أي حوالي 50 بالمائة من سكان
البلدة..

طرق النزوح

يوجد العديد من الطرق التي عبرها اللاجئين
السوريين للوصول إلى لبنان
، فهنالك معبران نظاميان هما معبر “الدبوسية”،
ومعبر “المصنع”.

ويوجد الكثير من المعابر غير النظامية التي
يسلكها السوريون خوفاً من الخطف أو الاعتقال من قبل حواجز النظام، أو من الخطف من
قبل الشبيحة.

من هذه المعابر “أكوم” الموجود
في منطقه جبل أكوم، والذي تسلكه الأسر السورية القاطنة في المناطق السورية القريبة
من “جبل أكوم”..

هذا المعبر الآن مغلق، ذلك أن عناصر الجيش
العربي سوري قد قاموا بتلغيمه،
أما أهم مناطق العبور هي المعابر التي تمتد
بين منطقة “القلمون” في ريف دمشق وبلدة “عرسال” اللبنانية؛ من
المعروف أن لبلدة “عرسال” حدود تمتد لـ50 كم
مع الأراضي السورية، ويوجد عشرات الطرق
الجبلية التي تربط “عرسال” بمنطقة “القلمون” السورية، من هذه
المعابر سلك عشرات آلاف السوريين طريقهم
للوصول إلى لبنان..

فقد سلكنا نحن هذا الطريق من مدينة قارة
السورية إلى بلدة “عرسال”، حيث اجتزنا طرق جبلية وعرة بسيارة دفع رباعي
، استغرق الطريق ساعة وربع، التقينا في “عرسال”
السيد “محمد عكاري” والذي حدثنا
عن معاناته مع النزوح، فيقول: ” أنا سوري من مدينة القصير، وقد نزحت إلى “عرسال”
في الفترة التي سبقت سقوط القصير بيد
الجيش، إذ سلكت الطريق الجبلي من بلدة
“جوسية” الحدودية في ريف القصير إلى “عرسال”، مشيت مع مجموعة
من النازحين برفقة عناصر من الجيش
الحر يحمون الطريق، لمدة تقارب السبع ساعات
مشياً على الأقدام”.

سكن السوريين

إحدى المشاكل التي يعاني منها اللاجئون السوريون
في لبنان هي تأمين أماكن لإيوائهم، فبينما يسكن التجار وأصحاب الثروات في القصور
والشقق الفارهة
في بيروت وجبل لبنان، هنالك
عشرات الألوف من السوريين لا يجدون مأوى لهم، فقد استنفذ اللاجئون السوريون كافة الأماكن
التي من الممكن إيواءهم فيها، من مدارس فارغة، إلى أبنية غير مكتملة البناء، إلى
الفضاءات من الأراضي الصالحة للسكن التي أقام عليها السوريون المخيمات، إلى
المتاجر، إلى مواقع البناء المهجورة التي أصبحت أيضاً مكان لإيواء السوريين
بسبب التدفق الهائل للاجئين إلى لبنان،
البلد الذي يعاني من العشرات من المشاكل الاقتصادية والسياسية والأمنية والطائفية،
فالغالبية العظمى من السوريين عمدوا للجوء إلى
الأماكن اللبنانية التي تتوافق مع توجهاتهم الطائفية والسياسية، حيث أننا لا
نستطيع تجاهل تدخل أحد الأطراف اللبنانية،
وهو “حزب الله”، بالحرب إلى جانب
قوات النظام، هذا مما حدا بالكثير من السوريين إلى اللجوء إلى أماكن دون غيرها،
خوفاً من الاعتقال والخطف.

وبسبب التدفق الكبير للاجئين السوريين،
ارتفعت نسبة إشغال الفنادق، والشقق المعدة للإيجار إلى 100%، وارتفعت إيجارات الشقق وحتى المتاجر إلى 250%.

فعشرات الآلاف من السوريين، ممن نزحوا إلى
لبنان، نزحوا بالثياب التي يرتدونها، ولا يوجد معهم أموال أبداً، هؤلاء هم الذين يقيمون
في المخيمات العشوائية التي
تنتشر في الكثير من المناطق اللبنانية، ومن
المعلوم أن الدولة اللبنانية- وحتى وقت كتابة هذا التقرير- لم تسمح بإقامة مخيمات
تؤوي اللاجئين السوريين، فقام العديد
من السوريين في الكثير من المناطق بإقامة
مخيمات بالتعاون مع بعض سكان تلك المناطق من السوريين، وينتشر في لبنان اليوم
حوالي 360 مخيماً غير شرعي، تشكل نسبتها 6 % من مجمل اللاجئين السوريين في لبنان.

كذلك تحتوي مدينة “عرسال” شرق
لبنان على ثمانية مخيمات، تحوي بمجملها 204 خيمة، كل مخيم يحوي تقريباً بين 20 إلى
50 خيمة، إضافة إلى عشرات الخيم
المتفرقة،
كل خيمة مساحتها 12متر مربع، تؤوي كل خيمة عائلة كاملة بين 5 أفراد إلى 7.في
كل مخيم يتشاركون دورة مياه واحدة وثلاث حمامات،
وتقوم العائلة بكافه نشاطاتها من مأكل
ومشرب في الخيمة ذاتها.

“أحمد
شحادة”، من ريف القصير، يقول: “أقيم في “مخيم الشهداء بعرسال”،
يوجد في المخيم 25 خيمة، أسكن أنا وعائلتي
البالغة ستة أفراد في خيمة، لا نملك أي نقود تمكننا من استئجار حتى ولو غرفة صغيرة..”

أما في منطقة “عكار” شمال لبنان،
فتنتشر العشرات من المخيمات في مناطق “عكار”، بشكل رئيسي قرب الطريق
العام طرابلس- حلبا- وادي خالد.
وتنتشر على جانبي الطريق العديد من المخيمات،
كل مخيم يحوي بين 10 الى 30 خيمة، أكبر هذه المخيمات مخيم “الكواشرة “الموجود
في قرية
“الكواشرة”، و
يعد أكبر المخيمات في لبنان، حيث يحوي تقريباً على 130 خيمة.

وقد قمنا بزيارة أحد المخيمات في بلدة “ببنين” في “عكار”،
والمسمى “المسلخ”، هذا المخيم موجود ضمن بناء قديم، كان معداً لذبح
المواشي، لذلك سمى المخيم بـ “المسلخ”.

ويحوي هذا المخيم على 15 خيمة، جميع ساكني
المخيم من مدينة “حمص”، يتشارك السكان ثلاث دورات مياه، وحمامين، أما الخيم
فمتلاصقة تماماً مع بعضها.

وعن أوضاع اللاجئين الذين التقيناهم، فهي غاية
في السوء، لا يملكون شيئاً أبداً، ويعيشون على المساعدات المقدمة من المنظمات
والجمعيات.

“أحمد
قرنداش” من قرية “التل” بريف القصير، أحد الذين يؤويهم هذا المخيم،
يقول: ” أقيم أنا وأسرتي البالغ عدد أفرادها أربعة أشخاص، لا أملك شيئاً في
هذه الدنيا، نجلس في هذا الملجأ ولا نغادره أبداً،
نعيش على ما تقدمه لنا الجمعيات الإغاثية”.

المئات من الأسر السورية، متوسطة الدخل، قامت باستئجار
متاجر، هذه المتاجر الآن أصبحت أماكن لإيواء الأسر السورية، وهي منتشرة بكثرة
في مدينة “طرابلس” و”عكار”،
مساحة المتجر حوالي 30 متر مربع، يبلغ إيجاره شهرياً 150 دولار، ضمن المتجر توجد
دورة مياه، فتقوم الأسرة بتقطيع هذا
المتجر
بواسطة ألواح خشبية أو أقمشة
إلى غرفتين صغيرتين جداً.

“أم
شريف”، امرأة سورية، التقيناها ببلدة “برقايل” في عكار، تسكن هي وأسرتها
أحد هذه المتاجر نتيجة ضعف إمكاناتهم المادية: “اضطررنا إلى استئجار متجر، لنسكن
فيه جميعاً، نحن عبارة عن أسرة مكونة من ستة أشخاص،
قدمت لنا بلدية “برقايل” ألواحاً
خشبية، فقمنا بتقطيع المتجر إلى غرفتين
صغيرتين، يوجد في نفس منطقتنا أكثر من خمسين متجراً فيها لاجئون سوريون”

في مدينه طرابلس، الوضع مختلف قليلاً، إذ تنتشر الأبنية غير مكتملة البناء والمهجورة، واحد
من الأبنية مكون من ست طوابق، تسكنه خمسون
عائلة سورية، استعاض سكان هذا البناء عن الأبواب
والنوافذ بالأقمشة.

” أم فرج” من مدينة تلبيسة، تسكن
مع أسرتها هذا البناء، مع العديد من أقربائها قالت: ” كأن هذا البناء هو
القرية التي كنا نعيش فيها، فكل سكان القرية قد سكنوا في هذا البناء”!.

الأوضاع المعيشية

دخلت الثورة عامها الثالث، ومازال اللجوء إلى
لبنان هو الملاذ الأقرب للاجئين السوريين، وبخاصة للعائلات متوسطة الدخل والفقيرة،
كما أن أعداد اللاجئين قد ارتفعت بشكل كبير جداً،

ففي الأشهر الأخيرة تجد الكثير من اللاجئين
يقطنون البلدات اللبنانية الصغيرة المشابهة لبلداتهم في سوريا، ظناً منهم أنها توفر لهم الحد الأدنى
لعيشهم، إضافة للمدخرات القليلة التي حملوها معهم، فـ”أم شريف”، اللاجئة
السورية في منطقه “عكار”، تقول: “اضطررت لبيع المصاغ الذي أملكه،
لتأمين حاجيات وأولويات العيش”…

بحث عن معين

الآن حيثما سرت في شوارع مدينه طرابلس،
يستوقفك أطفال، أو نساء سوريات يطلبن المساعدة، كثيراً ما تستوقفك إحدى النساء على
أحد أرصفه الشوارع تطلب المساعدة..

السيدة “أم مهند”، التقيناها على
أحد الأرصفة في شارع “طريق المينا”
،كان إلى جانبها طفلاها، هي أم لأربعة أطفال، ولداها الآخران يقفان عند إشارات
المرور يقومان بمسح زجاج السيارات،
مقابل القليل من النقود.

الآن
“أم مهند”- إذا صح التعبير أنها متسولة- فهو حال المئات من اللاجئين
السوريين، ودفعتهم الحاجة لتامين أبسط مستلزمات الحياة إلى عمل أي شيء.

الشاب “أشرف غنوم” يبلغ من العمر
17 سنة من مدينة القصير، يعمل حارساً لأحد الأبنية بمدينة “حلبا”، كي يساعد
أسرته البالغ عددها سبعة أفراد، يحدثنا عن حالته قائلاً:

“أسكن
مع أسرتي في منطقة “برقايل “في أحد
المتاجر، حيث قمنا بتقطيع هذا المتجر بواسطة الألواح الخشبية إلى غرفتين صغيرتين”.

تجولنا في معظم المناطق اللبنانية، من “عكار”،
إلى “طرابلس”، و”بيروت”، و”البقاع”، و”عرسال”،
و”مجدل عنجر”، أينما توجهت تجد المعاناة، وتجد الكثير ممن يشبهون أشرف،
وأم شريف، وأم مهند!!

مصدر عيش الآلاف من اللاجئين اليوم، هو بعض
المدخرات والمساعدات المقدمة من المنظمات الدولية والجمعيات الإغاثية.

ومن أهم المنظمات والجمعيات العاملة في
لبنان على المستوى الإغاثي هي “المفوضية العليا لشؤون اللاجئين” و”الهيئة
القطرية للإغاثة “و”الهيئة الإسلامية السعودية للإغاثة”.

أما عن الجانب
الأوروبي، فتنشط جمعيات من قبيل “
المجلس الدانمركي للاجئين” و”المجلس النرويجي
للاجئين” و”منظمة رؤيا العالمية” والعديد من الجمعيات الصغيرة.

جميع اللاجئين السوريين المسجلون لدى
المفوضية العليا لشؤون اللاجئين يتلقون من المفوضية مبلغ أربعين ألف ليرة لبنانية
شهرياً بشكل قسائم تصرف من التعاونيات..

وتقوم العديد من الجمعيات بتوزيع العديد من
السلل الغذائية بشكل شهري للأسر السورية، وتبلغ قيمه السلة تقريباً 90 دولار.

و في شهر رمضان زاد حجم المساعدات المقدمة
للسوريين بشكل كبير؛ التقيت بالسيد “يحيى الرفاع” رئيس بلدية القرقف
بمنطقة عكار
أثناء توزيع أربعة آلاف
سلة غذائية على اللاجئين السوريين، مشيراً إلى أنه “تم توزيع أكثر من 15000 ألف
سلة غذائية بمنطقة عكار في هذا اليوم وحده”.

ولا ننسى دور “الهيئة القطرية للإغاثة
والتي رعت “مشروع إفطار صائم للاجئين السوريين خلال شهر رمضان”، وتم بموجبه
تقديم وجبات غذائية للاجئين السوريين بشكل يومي.

التقيت المسؤول عن المشروع في منطقة عكار
السيد “الياس سركيس”، والذي قال أن “قيمة الوجبة 5 دولار يومياً،
يكلف المشروع 200 ألف دولار في منطقة “عكار” وحدها.

من الجدير بالذكر أنه وخلال شهر تموز قد
استفاد أكثر من 2800 لاجئ من برنامج الأمم المتحدة لتأمين “إيواء اللاجئين
السوريين”، عن طريق تقديم بدل نقدي،
لتسديد الإيجارات المترتبة عليهم.

وبرغم الكثير من المنظمات والجمعيات
العاملة في المجال الإغاثي في لبنان، إلا أن عملها لا يغطي سوى 60 % من احتياجات
اللاجئين السوريين.

بالرغم من ذلك، فالكثير من المناطق
اللبنانية التي تؤوي لاجئين سوريين مهمشة إغاثياً، لأسباب تعود إلى سوء التوزيع،
والوضع الأمني المتقلب بتلك المناطق- كما في منطقه البقاع.

وقد صرح”طارق شتيوي” مسؤول الملف
الطبي والإغاثي بتنسيقية الجرحى السوريين،
والمسؤول في “جمعية سواسية” في لبنان ، أن عمل الجمعيات الإغاثية
في منطقة عكار لا يغطي حاجات اللاجئين السوريين إلا اليسير منها، وأن وضع اللاجئين
سيكون في غاية السوء إذا لم يتم تأمين المزيد من الدعم، فهم بحاجة للمزيد كي
يستمروا في دعم اللاجئين السوريين”..

سلطنا الضوء في هذا القسم على بعض المشاكل
التي تعترض اللاجئين السوريين في لبنان، من خلال التقرير المقدم إلينا من
“التجمع المدني للمحامين السوريين الأحرار” وسنعمل في العدد القادم من
“صدى الشام” على نشر الجزء الثاني الذي يسلط الضوء على المزيد من
العقبات التي تعترضهم.

يتبع في العدد القادم..

أجري هذا التحقيق بالتعاون مع الجمع المدني
لاتحاد المحامين الأحرار

شاهد أيضاً

تنوع الجزيرة السورية الحضاري يضفي طابعا خاصا على احتفالات عيد الأضحى

  القامشلي – سلام حسن خاص لموقع صدى الشام: في ثاني أيام عيد الأضحى المبارك، …

أوراق باندورا: جزر العذراء البريطانية مخبأ شركات “ممول للنظام السوري”

في 23 كانون الثاني/ يناير 2017، بينما تحتشد الجهود للوصول لتسوية بين طرفي النزاع السوري …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *