صدى الشام - عمار الحلبي/
حاصرت “قوات سوريا الديمقراطية” مواقع “لواء ثوار الرقّة” الذي يتبع لها، ما دفع بالأخير لإطلاق بيانٍ وصفها بـ “ميليشيا PKK”.
وقالت مصادر محلية لـ “صدى الشام” إن عملية الحصار لعناصر اللواء جرت في حي الرميلة بمدينة الرقة السورية”.
وأضافت المصادر، أن عشرات السيارات التابعة لـ “قسد” حاصرت مقرات اللواء داخل مدينة الرقة، وقامت بنصب حواجز عسكرية في محيطها”.
وذكر عضو “مجلس الرقّة المدني” فراس ممدوح الفهد في منشورٍ على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” أنه تم محاصرة قائد “لواء ثوار الرقّة” أبو عيسى”، وفرض حظر تجوال اليوم الأحد، تزامناً مع حملة مداهمات على منازل المدنيين.
ولم يُعرف حتّى الآن سبب هذه الخطوة، غير أن مراقبون يعتقدون بأن سبب الخلاف بين الطرفين يعود للسطوة التي تقوم بها “قسد” في مناطقها وتهميش العرب داخل مدينتهم.
وأعلن “لواء ثوار الرقّة” في بيانٍ له فجر اليوم الأحد، عن تعرض مقراته في مدينة الرقة ومحيطها لعملية “غادرة” من قبل ميليشيا قسد.
وقال اللواء في بيانه: “حاصرت مليشيا قسد مقراتنا بعناصر وعربات مدججة بالسلاح»، في تصعيد جديد بين الطرفين تشهده المدينة”.
وطالب البيان، التحالف الدولي وعلى رأسه الولايات المتحدة الأمريكية، بضرورة “التدخل الفوري لإيقاف هذا العدوان الغادر ونحملهم المسؤولية الكاملة عن أي تبعات تنتج عن هذه العملية”.
وطالب اللواء أيضاً، أهالي المدينة “بوقفة حقيقية وجادة مع إخوانهم في لواء ثوار الرقة للوقوف بوجه قسد وضد ممارساتهم القمعية والإلغائية”.
وجاء في البيان: “أن السلاح الذي سلمته الولايات المتحدة الأمريكية لميليشيا PKK، من أجل قتال داعش موجّه اليوم إلى صدور أبناء الرقة بعد القضاء على داعش” موضحاً أنه “تم سد فراغ داعش بدواعش آخرين يرفعون شعارات ديمقراطية تنادي بالحرية”.
وأوضح اللواء، أن “الواقع يُشير إلى أن السلاح بيد pkk هو لسببين، الأول لقمع المدنيين، والآخر هو لإشعال الفتنة بين العرب والكرد”.
ودعا البيان، الولايات المتحدة الأمريكية إلى “إعادة حساباتها لأن هذه الأرض عربية بأهلها وعاداتها، ولن يحكمها وإن طال الزمن إلا أهلها”.

صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث