تسعى وحدة التنسيق والدعم للقيام بنشاطات إغاثية تغطي من
خلالها أكبر قدر من الفئات المستهدفة في المجتمع،
للوقوف على الفعاليات التي تقوم بها الوحدة، وعن خطوات المرحلة الثالثة من
حملة “الخير يجمعنا”، قامت “صدى الشام” بلقاء السيد
“عامر كركوتلي” منسق الحملة، والذي قال: “في إطار سعي وحدة
تنسيق الدعم لتنسيق الجهود الإغاثية التي تقوم بها الفعاليات الإغاثية المحلية في
سوريا، ونظراً لفعالية حملة “الخير تجمعنا”، في تنفيذ عملية إغاثية
ناجحة من حيث التخطيط والتنفيذ والتوثيق، شملت حتى الآن أكثر من خمس وعشرين جهة
محلية، بدأ تنفيذ المرحلة الثالثة من حملة الخير يجمعنا”.
دولار أميركي نقداً و/35,020/ سلة غذائية و /66/
طن حليب أطفال، فضلاً عن /750/ طن طحين “
هذه المرحلة لدعم الأمن الغذائي في المناطق المحاصرة، والتي يتعذر على الجهات
المحلية والدولية إدخال المساعدات العينية إليها بسبب حصارها المباشر من قبل
القوات العسكرية، أو وقوعها في منطقة اشتباكات
أعداد النازحين العالقين فيها. ليتم استغلال المبلغ المقدم في التركيز على دعم أشد
العائلات ضعفاً لمدة شهر واحد.
العمل في المناطق المحاصرة، فقد تم التنسيق للعمل مع شريحة واسعة من الشركاء
القادرين على تنفيذ العمل الإغاثي بالسرية والدقة المطلوبتين، على الرغم من
الأوضاع الصعبة.
في اختيار الشركاء أهمها:
عمليات الشراء والتوزيع
داخل مجتمعه.”
الوحدة في إغاثة مناطق الجزيرة يذكر السيد كركوتلي أنه: “على سبيل المثال، تشير المعلومات
والدراسة الميدانية إلى وجود أعداد كبيرة من النازحين من دير الزور إلى مدينة
الحسكة، موزعين على أكثر من مأوى جماعي أو ضمن المنازل، وسط أوضاع أمنية صعبة، من
هنا أتت ضرورة التعامل مع “مجموعة عشتار التطوعية” التي تضم عدداً كبيراً
من الناشطين المدنيين من الحسكة ودير الزور، والتي تعمل بشكل مع المحافظة على
عملية التوثيق المطلوبة.”
الإغاثية التي تعمل داخل مدينة حماه، والقادرة على اختيار الشريحة المستهدفة بحكم
خبرتها في العمل الإغاثي، وتجربتها الطويلة في المدينة منذ بداية الثورة، لذلك تم
التنسيق مع “تجمع الخير” الذي ينسق بشكل كامل مع المبادرات الإغاثية
والجمعيات الصغيرة في مدينة حماه”.
فبحكم استمرار الاشتباكات العسكرية في بعض مناطقها، ونظراً لضعف قدرة المجلس
المحلي لريف دمشق في السيطرة على مجريات الأحداث على الأرض في كامل مناطق ريف دمشق
المترامية، كان لا بد من اللجوء إلى شريك محلي موثوق، وبحسب السيد
“عامر” فقد كان هذا الشريك هو “مجموعة غراس النهضة” الذي “يملك كوادر فاعلة على الأرض وقادر
على التنسيق مع كافة المكاتب الإغاثية التابعة للمجالس المحلية الفرعية في القلمون”.
فقد تم التعامل مع “المكاتب الإغاثية الموحدة التي نضجت تجربتها الإغاثية
بشكل لافت، وباتت تشكل تجمعات إغاثية تضم ممثلين عن كافة المجالس الفرعية في مختلف
المناطق، الأمر الذي يخفف من احتمال التكرار ويضمن وصول الدعم بشكل عادل ومتوازن
بين مختلف المناطق”
اللاذقية التي أثبتت تميزها في العمل الإغاثي داخل المدينة وخارجها حتى في أشد
الظروف الأمنية صعوبة”.
التفاهم مع هيئة الجولان للإغاثة والتنمية في محافظة القنيطرة،
لمذكرات التفاهم مع المجلس المحلي في تل شهاب- درعا.
الحسكة سيتسلم فريق عشتار التطوعي /50,000/ دولار أميركي،والذي يغطي /6,250/
مستفيد، أما حماه فقد رصد تجمع الخير /
25,000/ دولار أميركي والذي يستفيد منه /3,125/ مستفيد.
الشرقية والتي يتولى أمرها المكتب الإغاثي الموحد في الغوطة الشرقية، بمبلغ
/150,000/ دولار أميركي و /18,750/ مستفيد، وجنوب العاصمة، ممثلة بالمكتب الإغاثي
الموحد في الغوطة الغربية وجنوب العاصمة بقيمة /125,000/ دولار أميركي، و/15,625/
مستفيد.كذلك منطقة الغوطة الغربية، ممثلاً
عنها المكتب الإغاثي الموحد في الغوطة الغربية بقيمة/150,000/ دولار أميركي، و/18,750/
مستفيد”.
اللاذقية أمرها بمبلغ /25,000/ دولار
أميركي،و /3,125/ مستفيد، وفي القنيطرة ستقوم بالمهمة هيئة الجولان للإغاثة
والتنمية والتي رصد لها مبلغ /25,000/ دولار أميركي لتغطي /3,125/ مستفيد،
كذلك القلمون والتي تدير الحملة فيها جمعية “غراس النهضة”، والتي رصد
لها مبلغ /125,000/ دولار أميركي، لتغطي/15,625/
مستفيد”.
تل شهاب اللذين رصد لهما مبلغ /50,000/
دولار أميركي، ليغطيا/6,250/ مستفيد.فضلاً عن عين الفيجة التي تسلمت تنفيذ الحملة
فيها “جمعية ياسمين الشام الإغاثية ” بمبلغ قيمته /20,000/ دولار
أميركي، لتغطي/2,500/ مستفيد”.
يكون المجموع: /745,000/ دولار أميركي، لصالح /93,125/ مستفيد.”
يجمعنا” لتطويرها، رغبةً منها بإيصال الدعم إلى أكبر عدد من المستحقين
الحقيقيين، بالإضافة للتأكد من عدم احتكار العمل الإغاثي من جهات معينة، إضافةً
إلى تذكيرالمجتمع الدولي بواجباته تجاه الشعب السوري حسب الاحتياجات بعيداً عن أية
اعتبارات أخرى.
تجريبي مع USAIDلدعم الأمن الغذائي في دمشق وريفها
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث