الرئيسية / Uncategorized (صفحه 325)

Uncategorized

سكاكين خالد خليفة “يثلمها” فرانكشتاين في بغداد

ألكسندر أيوب أحرق زوجته وأطفاله الأربعة، ثم انتحر بسكّين المطبخ صارخاً: “إن الموت حرقاً أكثر شرفاً من انتظار الموت جوعاً “، سائلاً بحرقة: “ألا توجد سكاكين في مطابخ هذه المدينة!؟”. تلك إحدى الانهيارات الإنسانية، من رواية نُسجت خيوطها في حلب، مع بداية الإنقلاب العسكري للبعث في الستينيات وحتى الألفية الجديدة، …

أكمل القراءة »

هل لسوري أن يكون مثقفاً بالفعل قبل 15 آذار؟

نبيل محمد-صدى الشام لم يكن متوقّعاً، ولم يكن مطلوباً من تشكيلي سوري أن يبتدع على قماش أبيض يدَ أمٍّ تمسك يد ابنها بحيث يمكن الاستدلال على يد الطفل من نعومتها، ويد الأم من حرصها على ألا تفلت أصابع ابن رحمها منها. فالصورة التي نقلتها كاميرا مصوّر من حلب، عندما تلقف …

أكمل القراءة »

سيميائيات الدبكة الشعبية

غريب ميرزا الطقوس التي يمكننا أن نصنفها بالرقص، من أقدم الطقوس التي عرفتها البشرية. يعتمد علماء الأنتروبولوجيا على دراسة أشكال الرقص بكثرة، فهي تشكّل منظومة دلالية كاملة، تساعد على فهم هذا الشعب قيد الدراسة، وكيف يتعامل مع الرموز العامة التي تتشاركها البشرية كلها، كالجسد مثلاً. في سوريا لدينا طقسُ رقصٍ …

أكمل القراءة »

استعارة رواندية

الكسندر أيوب عندما تعيش مأساة حرب، يبدأ دماغك بالبحث تلقائياً في أدق التفاصيل، علك تجد أيّ أمل يدلك على نهاية تلك المأساة، فالواقع بات ضبابياً، ترجع إلى أساطير التاريخ، لتقرأ كيف تبدأ الحروب؟ وكيف تنتهي؟ تلجأ إلى الكتب السماوية منتظراً معجزة إلهية، تعود لأزمنة أقدم مما يحكيه سفر التكوين، علك …

أكمل القراءة »

مقابلة مع أحمد إسماعيل إسماعيل لقد أبدع الإنسان القصة لينتصر على الموت اليومي والأبدي الكتابة عن الناس تكون بالمعايشة لا المسايرة

قاص وكاتب مسرحي حائز على عدة جوائز يعيش حاليا ً في تركيا كنت أسمع وأنا صغير، أن من لا يقدر على كتابة القصص، أو سردها، هو شخص لا حياة له. القصة والنص المسرحي كيف تعاشرهما؟ ج- لقد أبدع الإنسان القصة لينتصر على الموت اليومي والأبدي، روى الحكاية ليحيا وَمسْرَح حياته …

أكمل القراءة »

قصص قصيرة جداً

أحمد إسماعيل إسماعيل 1- مقايضــة: يقف قبالة المرآة بوجهه الأسمر، يطالعه وجه مطاطي، يستدير الوجه، يتربع، يستطيل وتجري المقايضة بين الوجهين سريعاً. يستدير الوجه لبنت الجيران.. فتبتسم له. ويتربع لشيخ الجامع.. فيبارك به. ويستطيل لصديقه.. فيهلل له. ويتثلث لرب العمل.. فيثني عليه. وإن نسي اللعبة يوماً.. تعبس الوجوه كلها، وتشيح …

أكمل القراءة »

مقابلة مع الشاعر مازن إسماعيل حررناها لنعتقل بها من جديد ؟!! … سأبدأ شعري عن سجّاني خصمي اللدود

غريب ميرزا منذ أكثر من سنة بالتحديد في السجن. كنت دائماً أردد همساً سأبدأ شعري عن سجّاني وعن خصمي اللدود- النظام المتوحش- ولكن الآن سأقول عن رزان زيتونة لا عن طل الملوحي لأنها اعتقلت من أرض يفترض أنها محررة من نتاج سجني وسجن طل وغيرنا الكثير والكثير  ودماء شهدائنا  حررناها …

أكمل القراءة »

بناء المدن هو الاستراتيجية الصحيحة لا الوطن المدينة هي الشيء الواقعي الوحيد الذي نملكه وجرى اغتياله

غريب ميرزا هذا العصر يسمّى عصر المدن، بات الآن مصطلح مدن المعرفة شائعاً، حيث تشكل المعرفة في هذه المدن، البنية التحتية لها. فكما كان الاقتصاد ولاسيما اقتصاد السوق الحر، هو فاتح المدن العصرية ذات البنية المدنية، على يد آدم سميث وغيره، وكما كان سابقاً النهر هو الأساس لبناء هذه المدينة …

أكمل القراءة »

غابرييل غارسيا ماركيز ابن نفسه وكولومبيا

عمّار الأحمد أديب مهجوس بالخيال. نصُّه مشهد سينمائي بامتياز. شخصيته تتحدّث وتسير، وتؤشر، وتفكر، وتشتم، وتحب، وتحزن أمامك مباشرة. لا شيء واقعي بالكامل، ولا شيء خيالي بالكامل. لا يمكننا فهم نصّه دون فهم تاريخ كولومبيا، ولكن وربما وبمجازفة نقول: لا يمكن فهم عوالم كولومبيا دون قراءة غابرييل كذلك.  خياله هذا …

أكمل القراءة »

رائحة دماء الأقليات تلوّح في أفق سوريا إذا لم تكن كناتونات طائفية ستكون مافيات..بناء المدن هو ما يجب أن يكون خط الأفق

غريب ميرزا لم يتشكّل _ كما نفترض _ أي حامل لا رمزي ولا مادي نوعاً ما، لهوية جمعية. فالوطنية لم تظهر على الساحة السورية. وإن كان يصعب تعريفها بدقة، لنقل إنها الإحساس الفعلي والدافع لهذه الهوية. كيف ذلك؟ كالتالي: باستثناء بعض الأحزاب التي لم تستطع أن تعمّر طويلاً، كان الحامل …

أكمل القراءة »