واصلت قوات الأسد صباح اليوم عملياتها العسكرية في منطقة جنوب دمشق وسط قصف جوي ومدفعي كثيف، وذلك عقب فشل المفاوضات الدائرة في المنطقة.
وقالت مصادر لـ”صدى الشّام” إن الطيران الحربي التابع لنظام الأسد شن عدة غارات على حي مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين وحي الحجر الأسود، حيث سمع دوي انفجارات عنيفة وشوهدت أعمدة من الدخان.
وتحاول قوات النظام اقتحام جبهات مخيم حي اليرموك حيث تشتبك مع عناصر تنظيم “داعش” وذلك عقب فشل المفاوضات بين الطرفين، على خروج التنظيم من المنطقة.
وبحسب المصادر فقد توصل الطرفان إلى إتفاق يقضي بخروج التنظيم إلى مناطق في البادية السورية، إلا أن “داعش” أصر على ضمانات بعدم تعرضه لقصف جوي روسي أو من طيران التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن.
أما في بقية مناطق جنوب دمشق “يلدا، ببيلا، بيت سحم” فما تزال عملية التفاوض بين النظام وفصائل المعارضة مستمرة برعاية روسية، ومن المتوقع التوصل إلى اتفاق نهائي قريبا على تهجير الرافضين للمصاحلة مع الأسد نحو شمال سورية.
وتوصل النظام إلى اتفاق مع الفصائل في القلمون الشرقي، نص على خروج الرافضين للمصالحة من الأهالي ومقاتلي المعارضة، وتسوية أوضاع من يريد البقاء.
وتم التوصل إلى الاتفاق بعد تهديدات من نظام الأسد وراعيته روسيا، بتطبيق سيناريو معركة الغوطة الشرقية في القلمون.