استعاد “الجيش السوري الحر” وفصائل المعارضة اليوم الخميس السيطرة على عدة مناطق في حوض اليرموك بريف درعا الغربي جنوب البلاد، بعد معارك عنيفة مع تنظيم “داعش”.
وقال “تجمع أحرار حوران” إن فصائل “الجيش السوري الحر” والمعارضة السورية استعادوا السيطرة على مساكن جلين وأجزاء من قرية الشيخ سعد بعد اقتحامها من قبل تنظيم “داعش”، مشيرا إلى أن معارك عنيفة تدور بين الطرفين وسط قصف مدفعي متبادل.
وقالت مصادر محلية إن “غرفة عمليات صد البغاة” شنت هجوما معاكسا على بلدة سحم الجولان الخاضعة لسيطرة تنظيم “داعش”، بهدف طرد التنظيم منها.
وشهدت تلك المنطقة عدة هجمات في وقت سابق من قبل المعارضة والجيش السوري الحر، إلا أن تنظيم “داعش” تمكن من صد تلك الهجمات.
في غضون ذلك، شن الطيران الحربي التابع لنظام الأسد غارتين على المنطقة الواصلة بين مدينة الحراك وبلدة الصورة شرقي درعا، محدثا أضرارا مادية.
ويعتبر القصف من قبل النظام خرقا لوقف إطلاق النار المعقود في المنطقة منذ حزيران الماضي برعاية روسية أمريكية بين المعارضة والنظام.