الرئيسية / مواد مختارة / النظام يصعّد عسكريا بالقلمون..واغتيال رئيس لجنة التفاوض عن الضمير

النظام يصعّد عسكريا بالقلمون..واغتيال رئيس لجنة التفاوض عن الضمير

صدى الشام/

قتل رئيس لجنة التفاوض مع نظام الأسد عن مدينة الضمير وعضو اللجنة التفاوضية في القلمون الشرقي، شاهر جمعة أمس الأربعاء جراء إطلاق النار عليه من قبل مجهولين في الوقت الذي تستعد فيه مدينة الضمير لتنفيذ اتفاق التهجير، وسط تصعيد عسكري من النظام على منطقة الرحيبة.

ويشار إلى أن مدينة الضمير وقعت اتفاقا مع الجانب الروسي والنظام نص على تهجير الأهالي ومقاتلي المعارضة الرافضين للمصالحة والتسوية مع نظام الأسد إلى ريف حلب الشمالي.
وقالت مصادر لـ”صدى الشام” إن شخصا مجهولين قاموا بإطلاق النار على رئيس لجنة تفاوض مدينة الضمير في أحد شوارع المدينة ما أدى إلى مقتله على الفور وإصابة عضو لجنة التفاوض حسين شعبان إصابة طفيفة.
ومن المتوقع خروج ما بين 2000 إلى 3000 مقاتل ومدني من الضمير إلى مدينة جرابلس في الشمال السوري في الدفعة الأولى”.
وكانت لجنة التفاوض عن مدينة الضمير قد توصّلت لاتفاق مع الجانب الروسي، بمعزل عن بقية مدن القلمون الشرقي وبلداته وذلك بعد ضغوط من النظام والتهديد بعمل عسكري.
وتشير المعلومات الواردة من الضمير إلى أن معظم عناصر المعارضة في المدينة هم من فصيل “جيش الإسلام”، وينصّ الاتفاق على خروج الرافضين للمصالحة، وتسليم من يريد البقاء من المقاتلين سلاحهم وتسوية أوضاعهم.
وتحدثت مصادر محلية عن طرح روسي عرض خلال جلسة التفاوض الأخيرة مع اللجنة الممثلة للقلمون الشرقي، وتضمن الطرح تحييد المدن عن أي عمل عسكري على المنطقة إذا قبلت بدخولها في “تسوية”.
كذلك تضمن الطرح إخلاء المدن من السلاح والمقاتلين والمظاهر المسلحة، وعدم دخول قوات النظام إليها، وتسجيل أسماء من يرغب بتسوية وضعه، ومن يرغب بالخروج.
ونص أيضا ذلك الطرح على تشكيل قوة دفاع ذاتي من أبناء المدن بعد تسوية أوضاعهم، وبحث ملف المعتقلين، وتوفير الخدمات للمدن ودخول دوائر “الدولة”، وتشكيل لجنة مشتركة ثلاثية تشرف على تسيير هذه المرحلة.
إلى ذلك، قالت مصادر محلية إن قوات النظام بدأت أمس بعملية عسكرية ضد مدينة الرحيبة حيث تدور اشتباكات مع فصائل المعارضة في المنطقة، وذلك بالتزامن مع شن قوات المعارضة هجوما على قوات النظام في منطقة المحسا المتاخمة لمحافظة حمص.
وقال فصيل”قوات الشهيد أحمد العبدو” إن قوات النظام حاولت اقتحام مدينة الرحيبة وسط قصف عنيف، وتمكنت من تحقيق تقدم في المزارع المحيطة بها، وذلك رغم استمرار المفاوضات بين ممثلين عن المنطقة وروسيا حليفة النظام، في حين قصفت الطائرات الروسية وطائرات النظام منطقة المحسا وجبال القلمون.
وتضم جبال القلمون الشرقي، فصائل “فيلق الرحمن”، و”جيش الإسلام” و”تجمع الشهيد أحمد العبدو” و”جيش أسود الشرقية”، و”جيش التحرير”، و”حركة أحرار الشام”.

ويحاصر نظام الأسد مدن القلمون الشرقي “الضمير، جيرود، الرحيبة” بشكل جزئي منذ سنوات وتخضع تلك المدن إلى هدنة بين الفصائل والنظام، حيّدت المنطقة عن العمليات العسكرية، كما تشكل تلك المنطقة أهمية بالنسبة للنظام لقربها من المطارات العسكرية ومحطة تغذية مدينة دمشق بالكهرباء.

شاهد أيضاً

سجال أميركي روسي في مجلس الأمن بشأن دورهما بسوريا والأمم المتحدة تطالب بإجلاء الأطفال المحاصرين في سجن الحسكة

تبادلت روسيا والولايات المتحدة الاتهامات -خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي- بشأن أحداث مدينة الحسكة شمال …

مناورات روسية مشتركة مع نظام الأسد.. ماذا وراءها؟ وكيف تقرؤها إسرائيل؟

لا يستبعد المحللون العسكريون في إسرائيل أن يكون التحرك الروسي عند خط وقف إطلاق النار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *