صدى الشام - خاص/
شنّ الطيران الحربي الروسي اليوم الأحد، عدّة غاراتٍ جوية على مدن وبلدات ريف محافظة إدلب شمالي سوريا، وذلك تزامناً مع وصول الدفعة الأخيرة من مهجّري الغوطة إلى المحافظة.
وقال مراسل “صدى الشام” في إدلب: “إن عدداً من المدنيين أُصيبوا، جراء قصف شنّته طائرات يُعتقد أنها روسية على بلدة أورم الجوز”.
وأضاف المراسل، أن الطيران استهدف مدينة جسر الشغور ما أسفر عن وقوع خسائر مادية كبيرة، كما شّنت الطائرات الروسية، عدة غارات على أطراف بلدة القادرية وعلى بلدة معرة حرمة بريف إدلب الجنوبي، دون ورود أنباء عن خسائر بشرية.
وذكر المراسل، أن الطيران استهدف منطقة قرب أحد المخيّمات التي لجأ إليها مهجّرو الغوطة في مدينة أريحا.
وقامت قوات النظام المتمركزة بمحيط بلدة كنسبا بحبل الأكراد بقصف براجمات الصواريخ على محيط بلدة بداما بريف جسر الشغور في إدلب، اقتصرت الأضرار على الماديات.
وترافقت هذه الهجمات مع وصول آخر دفعات المهجّرين من الغوطة، الذين تعرّضوا لإطلاق نار من قبل موالين للنظام في منطقة بيت ياشوط”.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث