صدى الشام/
في إطار تكريس الوجود الروسي في سوريا بموافقة النظام، أطلقت عدة جمعيات ثقافية في مدينة حلب، دورات مجانية للمدنيين من أجل تعلم اللغة الروسية.
نقلت وسائل إعلام موالية للنظام على أحد القائمين على هذا المشروع قوله: “تلك الخطوة أتت لتعزيز الصداقة بين الشعبين الشقيقين عن طريق تسهيل التواصل المباشر فيما بينهم دون مترجم، فصلاً التعريف الحاضرين بالثقافة الروسية التي ترفض فكرة القتل والعنف والإرهاب وتتمسك بخطى السلام والمحبة والصداقة بين الشعوب” حسب زعمه.
وكان مدير تربية حلب التابع للنظام ابراهيم ماسو قد قال سابقاً: “إن المديرية تعمل على تأمين الكادر التدريسي اللازم لتدريس اللغة الروسية في مدارس حلب، ليتم إدخالها في عدد من المدارس، من الممكن أن تصل إلى عشر مدارس مع بداية العام الدراسي القادم”.
وتحاول روسيا فرض هيمنتها السياسية والعسكرية والثقافية، تمهيداً لما يشبه الاحتلال في سوريا.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث