الرئيسية / أخبار سريعة / النظام يواصل عملياته ضد الغوطة والمعارضة تكذّب روسيا
مسعفون يحاولون إنقاذ مدنيين في الغوطة الشرقية - انترنت

النظام يواصل عملياته ضد الغوطة والمعارضة تكذّب روسيا

صدى الشام _ عمار الحلبي/

جرح مدنيون صباح اليوم الاثنين جراء استمرار القصف من قوات نظام الأسد على الأحياء السكنية في مدن وبلدات الغوطة الشرقية المحاصرة في ريف دمشق، فيما نفت فصائل المعارضة مزاعم روسية حول التفاوض من أجل مصير مقاتليها في الغوطة.

وقالت مصادر محلية لـ”صدى الشام” إن قوات النظام قصفت بالمدفعية الثقيلة الأحياء السكنية في مدينة سقبا ما أسفر عن جرح عشرة مدنيين على الأقل بينهم طفلان حالتهم حرجة، كما طال القصف العديد من المناطق في مدينة حرستا ومدينة دوما ومحيط مدينة عربين وبلدة جسرين موقعا أضرار مادية جسيمة.

من جانبه أعلن فصيل “جيش الإسلام” الليلة الماضية عن مقتل 40 من قوات النظام والميليشيات المساندة لها، وعطب ثلاث مدرعات بأسلحة وألغام مضادة للدروع فضلا عن اغتنام أسلحة وذخائر على جبهة “الريحان” في محيط مدينة دوما.

وأضاف المتحدث باسم أركان “جيش الإسلام” “حمزة بيرقدار” عن سيطرة قوات النظام على بلدة مسرابا بعد “تدميرها ومسحها بشكل كامل” بمساندة وتخطيط روسي.

وفي سياق متصل، زعمت “قناة حميميم العسكرية” على موقع فيس بوك أن “مركز المصالحة الروسي” عقد لقاء مع قيادة “فيلق الرحمن” في الغوطة الشرقية، وطالبه بالنأي بالنفس على تنظيم “جبهة النصرة” وبحث معه مستقبل عناصر “فيلق الرحمن” مشيرة إلى عقد لقاء عن طريق وساطة أممية مع قيادة “جيش الإسلام”.

في المقابل نفى الناطق باسم أركان فصيل “جيش الإسلام” حمزة بيرقدار، والمتحدث باسم “فيلق الرحمن “وائل علوان، والمتحدّث باسم “حركة أحرار الشام” منذر فارس في تصريحا لهم الادعاءات الروسية حول وجود عملية تفاوض.

وتمكنت قوات النظام بمساندة روسية من تقطيع أوصال الغوطة إلى ثلاث مناطق بعد عزل حرستا عن دوما وعزلهما عن بقية بلدات ومدن الغوطة المحاصرة.

شاهد أيضاً

مجزرة مروعة راح ضحيتها 15 مدنيا في مدينة منبج بريف حلب الشرقي

أنس عوض  – صدى الشام   قُتلت 11 امرأة وثلاثة أطفال ورجل واحد وإصابة آخرين …

قتيلان من قوات النظام السوري بهجوم لـ”داعش” بين الرقة ودير الزور

قتل عنصران من قوات النظام السوري وجرح ثالث في هجوم لتنظيم “داعش” الإرهابي ليل الجمعة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *