صدى الشام _ عمار الحلبي/
جرح مدنيون اليوم السبت جراء قصف جوي عنيف من نظام الأسد على الاحياء السكنية في غوطة دمشق المحاصرة، في وقت تواصل فيه محاولة التقدم في العديد من المحاور.
وقالت مصادر محلية إن قوات النظام شنت أكثر من خمسين غارة بصواريخ وقنابل وبراميل متفجرة على الأحياء السكنية في مدن دوما وعربين وحرستا موقعة جرحى بين المدنيين وأضرار مادية جسيمة.
وتحدث الدفاع المدني في ريف دمشق عن تعرّض بلدة مسرابا لقصف من الطيران الحربي استهدفت سيارة إسعاف تابعة للدفاع المدني ما أسفر عن أعطال مادية في السيارة وتوقفها عن العمل.
وكان القصف بالبراميل المتفجرة على الاحياء السكنية في بلدة مسرابا الليلة الماضية قد أسفر عن مقتل تسعة مدنيين بينهم سبعة من عائلة واحدة.
ونعى الدفاع المدني في ريف دمشق أحد متطوّعيه مشيرا إلى مقتله خلال قصف من قوات النظام أثناء عمله على إسعاف الجرحى في أطراف مدينة دوما.
وفي غضون ذلك، واصلت قوات النظام محاولات التقدم في محور بساتين مسرابا وبساتين بيت سوى جنوب شرق مدينة دوما، وفي محور بساتين العب وبلدة الريحان شمال شرق دوما، وفي محور المشافي غرب مدينة حرستا حيث تدور معارك عنيفة مع فصائل المعارضة السورية المسلحة.
وتسعى قوات النظام المتقدمة من محور جنوب شرق دوما إلى الاتقاء مع قوات النظام التي تحاول التقدم في محور حرستا بهدف شطر الغوطة الشرقية إلى نصفين، وعزل مدينة دوما عن باقي مدن وبلدات الفوطة.
ونعت مصادر عسكرية قائد أركان فصيل “فيلق الرحمن” المعارض “ضياء الشاغوري” والذي قضى خلال المواجهات مع قوات النظام في محاور الغوطة الشرقية.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث