صدى الشام/
كشف المتحدث باسم “مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية” التابع للأمم المتحدة ينس لاركيه، عن تعرّض قافلة المساعدات الإنسانية المرسلة إلى الغوطة الشرقية بريف دمشق، لقصفٍ من قبل قوات النظام.
نقلت وكالة “الأناضول” التركية، عن لاركيه قوله: “مع وصول القافلة إلى المنطقة، بدأ القصف عليها، واضطررنا إلى الانسحاب، رغم أنّنا قد أخذنا تصريحاً بإيصال مساعدات إنسانية لـ70 ألف مدني”.
وأضاف لاركيه: “حاولنا الوصول أمس إلى 25 ألف مدني، لكن بعض الشاحنات اضطرت إلى الرجوع”، موضحاً أنه لا يوجد قدرة على التنبؤ بعدد المدنيين الذين وصلت لهم المساعدات، داعياً إلى الالتزام بالهدنة.
وكانت نحو 10 شاحنات من أصل 46 شاحنة، تحمل مساعدات إنسانية إلى جزء من المدنيين في الغوطة الشرقية، قد اضطرت إلى الانسحاب دون تسليم المساعدات، على وقع القصف الذي شنّته قوات النظام.
وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت عن عزمها إدخال المساعدات إلى الغوطة بعد أن حصلت على موافقة من نظام الأسد، غير أن المساعدات لا تكفي لجزء صغير من المدنيين.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث