صدى الشام- شهرزاد الهاشمي/
تكاد الممثلة السورية سلاف فواخرجي، لا توفّر مناسبة للإعراب عن دعمها لنظام الأسد وإن اختلفت أشكال وطرق التعبير هذه.
ودأبت فواخرجي خلال السنوات الماضية على محاولة نفي فكرة وجود ثورة سوريّة، وأن ما يجري في بلدها هو “حرب على الإرهاب”.
وفي جديد مواقفها وتصريحاتها قالت الممثلة السورية لموقع “الفن” إنها تُسأل عن سوريا في أي بلد تسافر إليه، مشيرة إلى أنها كمواطنة سورية “لا تسكت عن قول كلمة الحق” حسب قولها.
وأضافت: “من خلال اختلاطي بالإخوة العرب، شعرتُ أنهم فهموا القصة واستوعبوا الحقيقة، وباتوا متعاطفين معنا، وأصبحوا يدعون لنا ولجيشنا ولرئيسنا، ما يجعل قلبي يرقص فرحاً”، مشيرة إلى “أننا كسوريين صبرنا ونلنا بعدما وصلت رسالتنا”.
وتحدّثت للموقع ذاته قائلة: “أنا كممثلة شرحتُ كيف أننا قمنا كسوريين بمعجزة بأننا مازلنا أحياء نعمل ونبدع في كافة المجالات بعد سبع سنوات من الحرب القاسية، وما زلنا مستمرين”.
وختمت حديثها عن سوريا بالقول: “بشوف حالي ببلدي سوريا، ويعني لي أن أكون سفيرة بلدي بالخارج مثل أي سوري يمثل بلده بكلمته أو سلوكه أو أي تفصيل من تفاصيل حياته”.
يذكر أن فواخرجي تواصل حالياً تصوير مشاهدها في مسلسل “خط ساخن” في القاهرة، كما حلّت الأسبوع الماضي ضيفة على مهرجان أسوان لأفلام المرأة بدورته الثانية.
وتجدر الإشارة إلى أن فواخرجي عُرفت بمواقفها المؤيدة لنظام الأسد ليست على مستوى التصريحات وحسب بل من خلال المشاركة في نشاطات وفعاليات مختلفة.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث