صدى الشام/
تحاول قوات النظام السوري قسم الغوطة الشرقية في ريف دمشق، إلى شطرين محاصرين، وذلك بعد أن حقّقت تقدّماً خلال الأيام الفائتة وسيطرت على عدّة قرى وبلدات.
وسيطرت قوات النظام، بعد هجوم عنيف على المحور الشرقي من الغوطة الشرقية، على قرى وبلدات “حزرما، النشابية، عين الزريقية، اوتايا، الريحان، تل فرزات،وحوش الظواهرة”.
وقالت مصادر محلية لـ “صدى الشام” إن السيطرة جاءت بعد هجومٍ عنيف لقوات النظام مدعومة بميليشيات إيرانية وعراقية وطيران روسي، ما أدّى لانسحاب جيش الإسلام المقاتل على هذه الجبهات.
وقال “الإعلام الحربي المركزي” التابع للنظام: “إن قوات الأسد سيطرت على قرية حوش الصالحية وتل فرزات.
وأشارت المصادر إلى أن النظام اقترب من حدود العب، ووصل إلى محيط مسرابا، ليبقى له عدّة كيلو مترات ليتمكّن من فصل الغوطة الشرقية إلى شطرين.
وعزا فصيل “جيش الإسلام” انسحابه من مواقعه إلى سياسة الأرض المحروقة التي تتبعها قوات الأسد، وذلك ضمن بيان للناطق العسكري باسم هيئة أركان جيش الإسلام، حمزة بيرقدار.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث