صدى الشام/
تراجعت الأمم المتحدة عن قرارها بإرسال مساعدات إنسانية، كان من المفترض أن تصل اليوم الأحد إلى المدنيين المحاصرين في الغوطة الشرقية بريف دمشق.
وقال مسؤول بالأمم المتحدة في سوريا: “إن قافلة إغاثة من الأمم المتحدة ومنظمات إنسانية أخرى لن تدخل الغوطة الشرقية السورية المحاصرة الأحد كما كان مقرراً”.
ونقلت وكالة “رويترز” عن المسؤول الذي لم يذكر اسمه القول: “إن القافلة المتجهة إلى الغوطة الشرقية لن تتمكن من التحرك اليوم” مضيفاً، أن “الأمم المتحدة وشركاءها في مجال الإغاثة ما زالوا على أهبة الاستعداد لتوصيل المساعدات المطلوبة بشدة بمجرد أن تسمح الظروف”.
ولم يذكر المسؤول هذه الظروف، غير أن تصريحاً سابقاً للأمم المتحدة يكشف أن نظام الأسد منع الأمم المتحدة من إرسال مساعدات إلى الغوطة.
وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت أنّها جهّزت مساعدات مخصّصة لـ 180 ألف مدنياً محاصرين في دوما بالغوطة الشرقية، لكنها أشارت إلى أنها بانتظار موافقة النظام السوري لإرسالها.
ويظهر في تراجعها عن الإرسال، أن النظام لم يمنحها الموافقة، علماً بوجود قرار أممي سابق يلزم بدخول المساعدات إلى المناطق المحاصرة دون انتظار موافقة أي طرفٍ من أطراف النزاع السوري.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث