صدى الشام/
استمرت المعارك اليوم الخميس، بين “هيئة تحرير الشام” وفصيل “جبهة تحرير سوريا” المشكّلة حديثًا من “حركة نور الدين الزنكي” و”حركة أحرار الشام” في العديد من المدن والبلدات ريف إدلب.
وقال مراسل “صدى الشام” في إدلب: “إن تحرير الشام حشدت قواتها في المدينة صباح اليوم وتوجّهت إلى بلدة معرة مصرين بهدف توسيع الهجوم على “جبهة تحرير سوريا”، لافتاً إلى أن الحشود تكوّنت من عربات محملة برشاشات ثقيلة وآليات مصفحة وناقلات جند.
وأعلنت وكالة “إباء” الناطقة باسم “تحرير الشام” أن الهيئة تمكّنت من الدخول إلى بلدات ترمانين وتلعادة بريف حلب الغربي، ومعرة مصرين بريف إدلب الشمالي بعد انسحاب “تحرير سوريا” منها.
ونشرت الوكالة مقطع فيديو لمجموعة من الأسرى قالت إنهم من “حركة نور الدين الزنكي” وتم أسرهم في قرية كفرلوسين شمالي إدلب من قبل “هيئة تحرير الشام”، مضيفة أن الهيئة قامت بتسليم جثة قائد مجموعة من فصيل “صقور الشام”.
وأضافت “إباء” أن القيادي في “تحرير الشام” المدعو “أبو بلال المغربي” قُتل وأصيب عدد من عناصر التنظيم في كمين نصب لهم في محيط مدينة بنش بريف إدلب، وسط اتهام لـ”جبهة تحرير سوريا”.
وكان القيادي المصري في فصيل “جيش الأحرار” محمود عبد الحميد الملقب بـ”أبو تراب المصري” قد قضى أمس جراء إطلاق النار من قبل مجهولين.
ونفت “جبهة تحرير سوريا” صلتها بعملية التصفية التي يتعرض لها “المهاجرون”، كما اتهم قياديون في “جبهة تحرير سورية” قائد “هيئة تحرير الشام” أبو محمد الجولاني بتصفية “المهاجرين”.
وكانت “تحرير الشام” قد سيطر أمس على قرية كفرلوسين وبلدة ديرحسان وقرية حزرة في ريف إدلب بعد معارك مع “جبهة تحرير سوريا” أسفرت عن وقوع قتلى وجرحى من الطرفين، وضحايا من المدنيين.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث