صدى الشام/
تحدّثت وسائل إعلام سورية وناشطون سوريون، عن اقتراب التواصل لاتفاق يقضي باندماج فصيلي “حركة أحرار الشام” و”حركة نور الدين الزنكي”.
وذكرت وكالة “خطوة” للأنباء، أن “محادثات مستمرة حتى اليوم تجري بين فصيلي أحرار الشام والزنكي، في محاولة من الطرفين للاندماج ضمن جسم عسكري واحد تحت مسمّى “جبهة تحرير سوريا”.
ونقلت الوكالة عن مصدر مقرّب من محمد السيّد وهو مسؤول غرفة عمليات “رد المظالم” في حركة أحرار الشام قوله: “إن اتخاذ قرار الاندماج شبه منتهي ، مؤكداً أن المفاوضات مستمرة بين الفصيلين منذ عدّة أسابيع، ولكن أحرار الشام تقوم بوضع شروط تُأخر إتمام مشروع التوحد حتى اللحظة”.
وأضاف المصدر، أنه من المتوقع أن يتم إدماج بعض الفصائل الأخرى والمنضوية تحت الدعم التركي، لكن سيكون لكل من فصيلي “الزنكي وأحرار الشام نواة الجسم العسكري الجديد، لافتاً إلى أنه سيتم إعلان الاندماج بشكل رسمي خلال الساعات المقبلة.
وتأتي هذه الخطوة بعد اتهام هيئة تحرير الشام لحركة نور الدين الزنكي الزنكي باغتيال مسؤول شرعي مصري الجنسية تابع للهيئة في الريف الغربي لمحافظة حلب، حيث قامت الهيئة بالهجوم على مقرات الزنكي لإفتعال إقتتال جديد فيما بينهم، بعد أشهر من توقف الإقتتال السابق.
كما أن حركة أحرار الشام، تقلّص نفوذها بشكل كبير شمالي سوريا، بعد الاقتتال بينها وبين هيئة تحرير الشام وبعد إعفائها لعدد من القياديين البارزين في حركتها.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث