صدى الشام _ عمار الحلبي/
دخل صباح اليوم الخميس رتل عسكري تركي إلى ريف إدلب الشرقي، فيما دخلت قوات عسكرية روسية الليلة الماضية إلى بلدة الحاضر في ريف حلب الجنوبي التي تسيطر عليها قوات موالية لإيران.
وقال مراسل “صدى الشام” في إدلب: “إن رتلاً من الجيش التركي يضم آليات ومدرعات وجنود وآليات هندسية دخل في وقت مبكر من صباح اليوم إلى ريف إدلب الشرقي متوجها نحو بلدة الصرمان في ناحية معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي الشرقي، وذلك بهدف إقامة نقطة مراقبة على حدود منطقة خفض التوتر”.
وأضاف المراسل، أن وفد استطلاعٍ من الجيش التركي كان قد زار بلدة الصرمان ومطار تفتناز العسكري أمس الأربعاء، بغية إقامة نقاط مراقبة جديدة في ريف إدلب الشرقي، بعد إقامة نقطة في تل الطوقان بين مطار أبو الظهور وسراقب.
وبالقابل، ذكرت مصادر محلية ـ لـ “صدى الشام” أن قوات من “الشرطة العسكرية الروسية” مدعومة بآليات ومدرعات دخلت إلى بلدة الحاضر في ريف حلب الجنوبي الغربي، ورجحت أن الهدف هو إقامة نقطة مراقبة على حدود منطقة خفض التوتر في شمال غربي سوريا.
وتعرض مطار تفتناز العسكري لقصف جوي روسي الليلة الماضية، وذلك بعد ساعات من إفراغ المطار من قبل “هيئة تحرير الشام” كما طال القصف مناطق في بلدتي حيش وصيهان موقعا أضرار مادية.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث