صدى الشام /
توفي طفل سوري، عمره أقل من عامين، أمس الأربعاء إثر ما يقول ذويه إنه “خطأٌ طبي” ارتكبه الكادر الطبي في مستشفى حلب الجامعي.
وبحسب ما ذكرت وسائل إعلام محلية، فإن والد الطفل عمر الشلو، أسعف ابنه نحو مستشفى حلب الجامعي خوفاً من أن يكون الطفل قد أبتلع شيئًا بعد أن أشتد السعال بالطفل فجأة.
وبعد وصوله إلى المستشفى، عرض ابنه على الأطباء الذين أبلغوه بعدم وجود أي خطر، وإنّما مجرد سعال.
وطلب الأطباء من الشلو، الذهاب والعودة بطفله في اليوم الثاني دون أن يأكل أو يشرب أي شيء من أجل إجراء عملية تنظير له.
في اليوم الثاني، أدخل الأطباء الطفل إلى غرفة عمليات التنظير، لكنه خرج منها إلى قسم العناية المشدّدة، حيث تبيّن أن الأطباء ثقبوا القصبات الهوائية للطفل أثناء إجرائهم التنظير، ما أدّى إلى وفاة الطفل بعد ساعتين من إدخاله إلى العناية المركّزة.
وبحسب وسائل إعلام محلية فإن مدير مستشفى حلب الجامعي محمد طاهر فرفوطي، رفض إعطاء إضبارة الطفل لأهله، كما رفض الكشف عن أسماء الأطباء الذين شاركوا في عملية التنظير وقام بطرد والد الطفل من مكتبه.
وكانت المستشفيات السوري قد شهدت عشرات حالات الأخطاء الطبية خلال الفترة الفائتة ما أسفر عن وفاة مدنيين رغم أنّهم كانوا بحالة جيدة.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث