صدى الشام /
أعلنت مصادر مقرّبة من “هيئة تحرير الشام” عن تحقيقها تقدّماً ميدانيًا على حساب تنظيم “داعش” في ريف إدلب الجنوبي فجر اليوم الأحد.
وذكرت المصادر، أن “تحرير الشام” سيطرت على عدّة مواقع في قرية أم الخلاخيل بريف إدلب الجنوبي عقب معارك مع تنظيم “داعش”.
وقال مراسل “صدى الشام” في إدلب: “إن اشتباكاتٍ عنيفة دارت بين الطرفين وترافقت مع قصفٍ مدفعي وصاروخي متبادل بين الطرفين”.
وأضاف المراسل، أن المعارك أسفرت عن مقتل عدد من عناصر تنظيم “داعش” وإصابة آخرين قبل ان ينسحبو من القرية.
وكانت وكالة “إباء”الناطقة باسم “تحرير الشام” قد أعلنت أن “سرية المدفعية التابعة للهيئة استهدفت مواقع التنظيم في محيط قريتي أم الخلاخيل والنيحة جنوب إدلب.
وأوضحت أن “قوات النخبة” التابعة لـ “تحرير الشام” أوقعت مجموعة من “داعش” مؤلفة من عشرة عناصر في كمين محكم، ما أدى إلى مقتلهم بشكل كامل في محور أم الخلاخيل بريف إدلب الجنوبي.
يُذكر أن قوات الأسد كانت قد سهّلت عبوة نحو 500 عنصر من تنظيم داعش من منقطة كانوا يسيطرون عليها شرق حماة إلى مناطق المعارضة في ريف إدلب.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث