صدى الشام- رانيا العربي/
اضطرت قناة “سما” الموالية للنظام إلى قطع بثها المباشر والخروج بفاصل إعلاني، إثر ارتباك مقدمي برنامج “صباح الخير”، بسبب أسئلة طرحتها الصحفية الأمريكية إيزابيل يونغ، مراسلة تلفزيون “VICE” أثناء تصويرها لفيلم وثائقي يرصد الحياة في المناطق الواقعة تحت سيطرة النظام.
وصوّرت إيزابيل الفيلم في نهاية عام 2016 وتم عرضه على شبكة HBO الأسبوع الماضي، وتنقلت في كل دمشق وحلب وداريا وحمص، وأجرت حوارات مع مسؤولين وإعلاميين تابعين للنظام.
وقالت الصحفية الأمريكية أثناء استضافتها على قناة سما “لقد فاجأني عدد الملصقات الموجودة للرئيس بشار الأسد، وكمية الولاء المفترض له” لتوجه السؤال لمقدمي البرنامج بقولها: “لا أعلم ما رأيكما أنتما بذلك؟” ما تسبب بإرباك المقدمين اللذين صمتا لثوانٍ قبل أن تحاول المقدمة تدارك الموقف.
لكن حالة الإحراج لدى المذيعين ازدادت بعد أن طرحت الصحفية سؤالاً آخر، حيث قالت: “بصراحة كان برفقتي طيلة الوقت مرافق حكومي، وكنت بحاجة لعدد كبير من الموافقات، لا أعلم لمَ كل ذلك، هل السبب المعوقات الموجودة أمام الإعلام، هل يمكنكما إخباري بذلك؟”.
وكما المرة الأولى، تجاهل المذيعان السؤال وطرحوا سؤالاً من قبلهما على الصحفية التي استفزها الموقف، لتتساءل: “هل باستطاعتكما الإجابة عن أي سؤال من أسئلتي؟”، الأمر الذي دفع القناة إلى قطع المقابلة والخروج بفاصل إعلاني.
ويبدو من تعليقات الصحفية، أنها لم تستطع بفيلمها الذي صورته في نهاية عام 2016، أن تحقق هدفها، برصد الحياة في سوريا، وتحديداً المناطق الخاضعة لسيطرة النظام في العاصمة دمشق.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث