صدى الشام /
شهد عام 2017 الماضي، خطف أكثر من 460 شخصاً، وذلك في محافظة السويداء وحدها، التي تشهد عمليات خطف متزايدة مؤخّراً.
ونقل موقع “داماس بوست” الموالي لنظام الأسد عن “مصادر خاصة” في محافظة السويداء قولها: “إن عمليات الخطف بمعظمها طالت المدنيين في محافظة السويداء على الرغم من أنّها تُصنّف من المحافظات الأكثر أماناً”.
وشرحت المصادر، أن المخطوفين الـ 460، بينهم 350 مدنياً كان وراء معظم عمليات خطفهم فصائل محلية وعائلية، لافتةً إلى أن 200 شخص منهم اختطفوا بذريعة “الخطف المضاد”.
وأضافت المصادر أنه تعرّض أكثر من 90 عنصراً من جيش نظام الأسد والأجهزة الأمنية للخطف والأسر في محافظة السويداء بظروف مختلفة عام 2017، بينهم 45 حالة خطف قامت بها “الفصائل المحلية والعائلية في السويداء لمبادلتهم بموقوفين أو معتقلين لدى الجهات الأمنية في نظام الأسد.
وتعرّض عدد كبير من المدنيين للخطف على أيدي جهات مجهولة في ظروف غامضة كان معظمها بقصد طلب فدية مالية.
وبحسب الموقع ذاته، فإن آخر عمليات تحرير المخطوفين تمت قبل نحو شهر من اليوم، حيث قامت عائلة آل مزهر بالإفراج عن أنور الكريدي قائد ميليشيا “جمعية البستان الخيرية” المتهم من قبلهم بالضلوع في عملية اختطاف ابنتهم كاترين التي ظهرت فيما بعد في فيديو مسجل تعلن فيه بأنها تزوجت من حبيبها في حمص.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث