صدى الشام _ عمار الحلبي/
اتخذت إدارة “قوات سوريا الديمقراطية” المعروفة باسم “قسد” عدّة قرارات جديدة، أثارت استغراب المدنيين، كما أثارت التخوّف في صفوف المقاتلين العرب المنتسبين إلى الميليشيات.
وذكر موقع “فرات بوست” المتخصّص بنقل الأخبار اللحظية لمحافظة دير الزور، أنه “قسد” اتخذت سلسلة قرارات جديدة.
ونقل الموقع عن مصدر في “قسد” قوله: “إن الأخيرة حلّت مجلس دير الزور العسكري التابع لها، وقرّرت تقسيم المناطق الخاضعة لسيطرتها إلى نواحٍ ومناطق، أُطلق على كل واحدة منها اسم “ساحة”.
وأضاف المصدر، أن “قسد” عيّنت على كل ساحة قائد كردي له كامل الصلاحيات ويتبع مباشرةً لقيادتها، وعيّنت إلى جانبه نائباً عربياً له.
وشملت القرارات أيضاً، تسريح كل مقاتل تجاوز الـ 35 من العمر، أو من لم يكمل سن الـ18 عاماً، واعتبر المصدر الذي نقل المعلومات، أن بأن تسريح المقاتلين في هذا الوقت، ربما تكون الغاية منه إقصاء مقاتلي الجيش الحر من أبناء دير الزور، الذين التحقوا بـ”قسد”، عند إعلانها بدء معركة السيطرة على دير الزور العام الماضي.
وقال المصدر: “إن هذه القرارات أثارت حالة من الاستغراب بين صفوف المنتسبين لـ”قسد”، وخشية بين المقاتلين العرب الذين كان لهم الدور الأبرز في طرد تنظيم “داعش” من المنطقة، لافتاً إلى انّهم تخوّفوا من أن تكون الغاية من هذا القرار، المزيد من التهميش للعنصر العربي داخلها، على حساب منح صلاحيات وامتيازات إضافية للعنصر الكردي.
وتزامنت هذه القرارات، مع اقتراب انتهاء المعارك بين “قسد” وتنظيم “داعش” في شرق نهر الفرات في دير عقب الهزائم المتكرّرة وهو ما يتضارب مع البيانات والسياسة المعلنة لـ”قسد”، التي تدعي فيها أنها تنادي بإدارة مدنية ذاتية للمناطق التي تسيطر عليها، وأن أهالي المناطق هم من سيديرونها.
و”قوات سوريا الديمقراطية” هي جسم عسكري تشكّل بدعم من الولايات المتحدة، ويُعرّف على أنّه “تحالف كردي عربي لمحاربة الإرهاب”، لكن وحدات حماية الشعب الكردية تشكّل معظم قياداته والعمود الفقري لهذه القوات.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث