صدى الشام/
شهد عام 2017 الفائت، 226 انتهاكاً بحق الصحفيين والإعلاميين السوريين والمؤسسات والمراكز الإعلامية في سوريا وخارجها، وفقاً للتقرير السنوي الصادر عن “المركز السوري للحريات الصحفية” في “رابطة الصحفيين السوريين” مساء أمس الخميس.
وقال التقرير: “إن 226 انتهاكاً وقع بحق الإعلام في سوريا خلال العام الماضي، والذي شهد ارتفاعاً كبيراً في الانتهاكات مقارنة مع الأعوام السابقة”.
وذكر التقرير أن 43 حالة قتل وقعت في سورية خلال العام الماضي، كان “النظام السوري” مسؤولاً عن مقتل 15 إعلامياً، وجاء تنظيم “داعش” ثانياً بمسؤوليته عن مقتل 14 إعلامياً، بينما قتلت القوات الروسية 5 إعلاميين، في حين لم يتم التعرف عن المسؤولين عن مقتل 6 إعلاميين.
أما بالنسبة للانتهاكات فقد ارتكب النظام 72 انتهاكاً خلال العام الماضي، بينما حل تنظيم “الدولة” ثانياً بمسؤوليته عن 29 انتهاكا، وكانت “هيئة تحرير الشام” مسؤولة عن ارتكاب 28 انتهاكاً، تلتها القوات الروسية بـ 24 انتهاكاً.
وحلَّ “حزب الاتحاد الديمقراطي PYD” خامسًا بارتكاب 18 انتهاكاً، فيما كانت فصائل المعارضة المسلحة مسؤولة عن ارتكاب 15 انتهاكاً، ولم يتم التعرف عن المسؤولين عن ارتكاب 18 انتهاكاً.
ومن الانتهاكات المرتكبة بحق الإعلام “القتل والإصابة والضرب والاعتقال والخطف”.
وذكر التقرير أنه وثق 86 حالة إصابة، و43 احتجازًا، و12 حالة ضرب، و16 حالة اعتداء على المراكز والمؤسسات الإعلامية، و26 حالة مختلفة خلال العام الماضي، معظمهم وقع على يد نظام الأسد والقوات الروسية، إضافةً إلى ثلاث حالات انتهاك خارج سوريا ضد الصحفيين السوريين في لبنان وتركيا.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث