صدى الشام _ عمار الحلبي/
قالت مصادر إعلامية مقرّبة من نظام الأسد في حلب: “إن شابّة سورية قُتلت بخطأ طبي في المدينة واختفى الأطباء المتّهمين”.
وذكرت “شبكة أخبار حي الزهراء بحلب” واسعة الانتشار، أن الشابّة السورية علا بستوني توفّيت في مستشفى الكلمة بمدينة حلب “خنقاً”.
ودخلت الشابة لإجراء عمل جراحي بالغدّة، وتكلّلَّ العمل بالنجاح، ولكن بعد إجراء العملية وضع الأطباء متفجر للفتاة وذهب الممرضين والأطباء وتركوها دون مراقبة وضعها أو مراقبة المفجّر، وفقاً للشبكة ذاتها.
وقبل الوفاة بدقائق، بدأت الشابة تختنق، فهرع أهلها الذين كانوا معها إلى غرفة الأطباء والممرّضين، من أجل متابعة وضعها ولكن ردّت إحدى الممرّضات “نحن منعرف شغلنا منيح وما فيها شي”.
وبعد دقائق توفّيت الفتاة، وبدأ صوت أهلها يدوي داخل المستشفى بأن الشابّة توفّيت، وهنا اختفى الأطباء والممرّضين الذين كانوا مسؤولين عن وضعها الطبّي، حسب ما أشارت الشبكة ذاتها.
وبحسب وسائل إعلام فإن الشابة علا بستوني طالبة معهد رياضي في مدينة حلب ويبلغ عمرها 20 عاماً.
“صدى الشام” رصدت منشوراً على موقع التواصل الاجتماعي لشخص يدعى أحمد بستوني، وهو من أقارب الفتاة، حيث نشر تدوينة تحدّث نعى فيها علا دون أن يذكر أي تفاصيلٍ إضافية.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث