صدى الشام _ عمار الحلبي/
قُتل وأُصيب مدنيون البارحة الأربعاء، إثر خرق قوات الأسد لهدنة الجنوب في محافظة درعا جنوبي سوريا.
وذكرت مصادر محلية لـ “صدى الشام أن “قوات الأسد قصفت الأحياء السكنية في مدينة نوى في ريف درعا الغربي بالمدفعية ما أسفر عن مقُتل ثلاثة مدنيين بينهم امرأة وطفل وإصابة اثنين آخرين بجراح”.
وأشارت المصادر إلى أن القصف المدفعي طال أيضاً بلدة النعيمة والطريق الواصل بين منطقة غرز ومدينة أم المياذن في ريف درعا الشرقي، موقعا أضرار مادية.
وشهدت مدينة درعا أيضاً، تبادلاً للقصف بين فصائل المعارضة السورية و”جيش خالد” المُبايع لتنظيم “داعش” في محيط بلدة تسيل في منطقة حوض اليرموك غرب محافظة درعا دون وقوع خسائر بشرية.
وكانت الولايات المتحدة وروسيا قد توصلتا إلى “هدنة الجنوب” على هامش القمة العشرين في مدينة هامبورغ الألمانية.
وتُشير مصادر مطلعة إلى أن إيران “منزعجة” من هذه الهدنة كونها قيّدت تواجدها العكسري جنوبي سوريا وأجبرت قواتها على التراجع.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث