صدى الشام _ عمار الحلبي/
دشّن ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، حملةً بعنوان “مين زوجك” بهدف توعية النساء السوريات لعدم الزواج من المقاتلين الأجانب.
وذكرت الحملة في تعريف نفسها، أن “زواج السوريات من مهاجرين (أجانب) مجهولي النسب، آفة مجتمعية خطيرة، تعود على المجتمع بسلبيات كثيرة، أبرزها أبناء بلا جنسية وقيود مدنية”.
ونشرت الحملة مجموعة منشورات توعوية، تحثّ النساء على عدم الزواج من المقاتلين الأجانب، ونوضّح لهم مخاطر هذا الزواج وعواقبه الكبيرة.
تُعتبر مجهولية هؤلاء الأطفال الناتجين عن هذه الولادة من أبرز المشاكل التي قد تواجهها المرأة السورية عقب إنجابها من أجنبي مقاتل.
وما يُفاقم المشكلة هو عدم وجود معلومات شخصية واضحة عن المقاتلين، إذ يسمّي هؤلاء أنفسهم بأسماء غريبة مثل “أبو دجانة، أبو إسحاق” وغيرها من الأسماء الجهادية التي لا تُعبّر عن هوية المقاتل.
يُذكر أن سوريا كانت قد شهدت عدداً كبيراً من حالات زواج السوريات من المقاتلين الأجانب، ما أسفر عن عدد كبير من حالات الولادات لأطفال دون أية هوية.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث