صدى الشام /
شغلت حادثة الاعتداء بالضرب على أحد جنود نظام الأسد في حلب من قبل “دورية أمنية” أوساط الموالين، وبشكل خاص بعد انتشار الصور على صفحات ومواقع الإنترنت.
ونشرت هذه الصفحات صورة لجندي في قوات النظام وعلى ظهره آثار تعذيب وحشي، موضحة “أنه تعرض للضرب على يد قائد دورية أمنية مشتركة في حي القاطرجي بحلب”، وذلك “لعدم وجود إجازة معه رغم أنه أبرز هويته العسكرية كصف ضابط، واقتيد بعدها إلى الفرع”.
ووفق مراسل النظام شادي حلوة فإن “رئيس الدورية انهال على الجندي بالصراخ لعدم وجود إجازة معه” ونقل حلوة حواراً من داخل الفرع مفاده: “قال له المساعد: أنت في الخارج قائد مجموعة وحاربت، ولكن داخل الفرع مقامك تحت قدمي”.
وعقب انتشار الصور اشتكى عشرات العناصر من قوات الأسد في تعليقاتهم من “التعامل السيء معهم دون تقدير لسنوات الخدمة”. كما عبّر موالون عن امتعاضهم وشعورهم بالاحباط من هذه المشاهد. وكتب أحدهم تعليقاً على الصور، واصفاً نفسه بأنه رقيب في قوات الأسد، “لا تعذب حالك صار معنا أنا وكل رفقاتي أبشع من هيك بكتير، وإذا بحكيلك يمكن تجن.. ياحيف عالخدمة وضياع العمر”. بينما ذهب آخر إلى استغراب الحالة وإنكار حدوثها بالقول” هاد الكلام غير دقيق لأني إذا مو عامل شي، ومنشان إجازة هيك عملو فيه، مستحيل بتخرب الدنيا فوق رأس إلي ضربه”.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث