صدى الشام _ عمار الحلبي/
شنّت فصائل المعارضة السورية و”هيئة تحرير الشام” هجوماً معاكساً صباح اليوم، على المواقع التي تقدّم إليها نظام الأسد في ريف محافظة إدلب شمالي سوريا.
وقالت مصادر في المعارضة: “إن الفصائل المقاتلة في غرفتي عمليات “ورد الطغيان” و “وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ” أسرت أكثر من خمسة عشر من عناصر قوات نظام الأسد خلال المعارك في بلدة عطشان بريف إدلب الجنوبي، كما كبدوا قوات النظام خسائر بالأرواح والعتاد.
وأعلن فصيل “جيش النصر” عن إصابة طائرة حربية لقوات النظام في ريف حماة خلال المعارك الدائرة ضمن عملية “رد الطغيان”، كذلك أعلن فصيل “فيلق الشام” المعارض عن تدمير دبابة لقوات النظام وقاعدة صواريخ على محور تل مرق في ريف إدلب الجنوبي ضمن المعركة ذاتها.
من جانبه أعلن فصيل “جيش العزة” عن قصف مواقع نظام الأسد في ريف إدلب الجنوبي والسيطرة على حاجز الهليل جنوب بلدة عطشان ضمن المعارك الدائرة في المنطقة.
وقال “مركز إدلب الإعلامي” إن الفصائل المقاتلة استعادت السيطرة على قرى الحمدانية، أبوعمر، وشم الهوى بريف إدلب الجنوبي بعد اشتباكات عنيفة مع قوات النظام، وأضافت مصادر أن النظام تراجع عن قرية المشيرفة الشمالية في ناحية التمانعة بريف إدلب الجنوبي.
وبحسب مصادر مقرّبة من المعارضة فإن الأخيرة سيطرت على بلدة أم الخلاخيل و بدأت التمهيد المدفعي على بلدة أبو دالي الاستراتيجية جنوب شرقي إدلب.
وكانت فصائل المعارضة المسلّحة و”هيئة تحرير الشام” قد أعلنت فجر اليوم عن إطلاق معركتين، الأولى حلمت اسم “رد الطغيان” والثانية باسم “وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ” في ريف إدلب الجنوبي والشرقي بهدف صد تقدم قوات النظام واستعادة مناطق سيطر عليها مؤخراً.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث