صدى الشام _ عمار الحلبي/
بثّت غرفة عمليات “بأنّهم ظُلموا” التابعة للمعارضة السوري ليل أمس الثلاثاء، اعترافاً مع أحد الأسرى من عناصر قوات نظام الأسد على جبهة حرستا.
العسكري عصام المصري من مرتبات الفرقة الثالثة لواء 20، تحدّث ضمن التسجيل قائلاً: “قبل رأس السنة الجديدة بيومٍ واحد تلقّينا أمراً للتوجّه لحماية الفرقة الثالثة على الطريق الدولي، وكنّا نحو 50 عنصراً”.
وسرد المصري: “صعدنا إلى الحافلات واجتزنا الفرقة الثالثة والأوتستراد وبعد مسافة طويلة نزلنا في مرآب وأبلغونا أنّنا في مدينة حرستا وجئنا بمهمّة اقتحام، حيث كان هناك عناصر من الفرقة الرابعة وجمعية البستان وصلوا قبلنا”.
وأوضح أن مهمتهم كانت تثبيت النقاط الخلفية لقوات البستان والرابعة لأنّهم كانوا يريدون “تعفيش” المنازل وسرقة أثاثاتها، وبعد تقدّمهم إلى النقاط في أحد المنازل سقطت قذيفة هاون على مجموعة المصري ما أدّى لمقتل عدد من العناصر فانسحبوا للخلف.
وأضاف: “جاء عميد في القيادة يدعى عادل وقال لنا أنتم خونة وبصق علينا، ثم أبلغنا أن هناك أمر بتنفيذ إعدام ميداني لأي عنصر يقوم بالتراجع أو الانسحاب”.
عاد المصري مع مجموعته بعد أن تم إبلاغهم بأنهم سيعودوا لتثبيت النقاط، بعد أن طُلب منهم التمركز في مبنى على أساس أن تكون عناصر من الفرقة الرابعة على يمينهم وجمعية البستان على يسارهم، وبعد أن دخلوا إلى المبنى لم يجدوا أيًا من هذه العناصر لا على يمينهم ولا يسارهم”.
وبحسب المصري كان هناك ضابطاً يدعى عبد الغفور ومعه جهاز اتصال، وبدأ بالحديث مع القيادة حيث أخبروه بضرورة الانسحاب فقام برمي قنبلة غازية وتمت تغطيته بالدبّابة حتى انسحب وترك العناصر محاصرين من قبل المعارضة، حيث قامت المجموعة بالتواصل مع شخص من مدينة حرستا لتسليم أنفسهم بعد أن طلبوا عدّة مؤازرات ولم يتم التجاوب معهم.
يقول المصري: “على الرغم من أنني هنا ولكنني أشعر بالراحة حتى لو كنت سأموت غداً” موضحاً أنهم كانوا يُجبرون على النوم فوق القمامة خلال المهمات ويُعاملون بطريقة سيئة.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث